أشاد وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، الأحد، بمبادرة الحكومة العراقية وقيادتها "في تسريع نقل وإيداع إرهابيي تنظيم داعش في منشآت آمنة في العراق، في أعقاب الاضطرابات الأخيرة شمال شرقي سوريا".
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني.
وناقش الجانبان "الجهود الدبلوماسية الجارية لضمان قيام الدول بإعادة مواطنيها الموجودين في العراق بسرعة، وتقديمهم للعدالة"، وفق نائب المتحدث الرسمي باسم الخارجية الأميركية تومي بيغوت.
مشاورات تشكيل حكومة
من جانب آخر بحثا المشاورات الجارية في العراق لتشكيل حكومة، مؤكدين التزامهما المشترك بضمان أن يتمكن العراق من تحقيق كامل إمكاناته كقوة للاستقرار والازدهار والأمن في الشرق الأوسط.
كما شدد روبيو على أن "حكومة خاضعة لسيطرة إيران لا يمكنها أن تضع مصالح العراق أولاً، أو أن تُبقي العراق بمنأى عن الصراعات الإقليمية، أو أن تُعزز الشراكة ذات المنفعة المتبادلة بين الولايات المتحدة والعراق".
ثاني دفعة
وكانت عملية نقل المئات من معتقلي داعش قد بدأت، السبت، من سوريا نحو الأراضي العراقية، في ثاني دفعة من نوعها منذ إعلان الجيش الأميركي عزمه نقل ما يصل إلى 7 آلاف عنصر، بحسب ما أفاد مسؤولان أمنيان عراقيان لوكالة فرانس برس. وقال مسؤول أمني إن "عملية نقل السجناء مستمرة بواسطة القوات الأميركية براً وجواً".
كما أوضح أن "رئيس الوزراء خوّل لجنة مؤلفة من وزارة العدل والقوة الجوية وجهاز مكافحة الإرهاب، متابعة وتنسيق عمليات النقل".
يذكر أن الدفعة الأولى كانت وصلت قبل أيام قليلة من أحد سجون الحسكة شمال شرقي سوريا، وضمت 150 عنصراً، بينهم قياديون بارزون في التنظيم وأوروبيون.
في حين من المتوقع أن تستمر عملية نقل المعتقلين أياماً عدة، بعد استلام الحكومة السورية مسؤولية مخيمات وسجون تضم منتمين لـ"داعش" من قوات سوريا الديمقراطية (قسد) إثر انسحابها من مناطق شاسعة شمال وشرق البلاد خلال الأيام الماضية.