أعلنت السفارة الأميركية في بغداد، اليوم الأحد، وقوع هجمات ضد مواطنين أميركيين ومصالح أميركية في العراق.
تحذير ثانٍ بساعات
ورأت في بيان عبر X، أن إيران وجماعات مرتبطة بها تواصل تشكيل تهديد كبير للسلامة العامة.
وأضافت أنه تم استهداف شركات أميركية وفنادق يرتادها الأجانب ومرافق أخرى في جميع أنحاء العراق وفي إقليم كردستان العراق، كما تعرضت مواقع البنية التحتية الحيوية في العراق لهجمات.
إلى ذلك، حذّرت من أن التجمع في أماكن مرتبطة بالولايات المتحدة أو مع مجموعات من المواطنين الأميركيين الآخرين قد يعرضها للخطر، داعية المواطنين الأميركيين للبقاء يقظين، والحفاظ على مستوى منخفض من الظهور، والابتعاد عن المناطق التي قد تجعلهم هدفاً.
الموضوع: تنبيه أمني – سفارة الولايات المتحدة في بغداد، العراق – 8 آذار\مارس 2026
— U.S. Embassy Baghdad (@USEmbBaghdad) March 8, 2026
الموقع: العراق
تهتم حكومة الولايات المتحدة الامريكية بسلامتكم وستواصل مشاركة المعلومات الفورية لاتخاذ القرارات بشأن أمنكم. نحن نعمل على خيارات إضافية لمساعدة الأميركيين على مغادرة الشرق الأوسط.… pic.twitter.com/mbtgobFVMf
كما شددت على أنه يجب على المواطنين الأميركيين في العراق المغادرة في أقرب وقت ممكن.
ويعد هذا التحذير الثاني خلال يوم واحد، إذ نبهت السفارة، صباح الأحد، المواطنين الأميركيين وسط استمرار الحرب بين إيران وأميركا وإسرائيل لليوم التاسع على التوالي، وعقب استهداف صواريخ كاتيوشا محيط السفارة الأميركية في بغداد.
24 عملية بالصواريخ والمسيرات
أتى ذلك، بعدما زعمت ما تعرف بـ"المقاومة الإسلامية في العراق"، فجر اليوم، أنها نفذت خلال الساعات الـ24 الماضية، 24 عملية استُخدمت فيها عشرات الطائرات المسيّرة والصواريخ على القواعد الأميركية في العراق والمنطقة.
وكان مبنى السفارة الأميركية في المنطقة الخضراء الحكومية وسط بغداد ومحيط مطار بغداد ومناطق متفرقة في بغداد ومحافظتي أربيل والسليمانية تعرضت خلال الساعات الماضية إلى هجمات عنيفة بالطيران المسير والصواريخ أوقعت قتلى وإصابات.
في حين شددت الحكومة العراقية أكثر من مرة على وجوب عدم إدخال البلاد في الصراع الإقليمي الذي استعر ولا يزال منذ 28 فبراير الماضي.
ومنذ اندلاع الحرب، أغلق العراق مجاله الجوي وتم اعتراض العديد من الطائرات المسيرة قرب مطار بغداد. وفي أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق، اعترضت الدفاعات الجوية في الأيام الأخيرة، مسيّرات في أجواء المدينة التي يستضيف مطارها قوات التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن منذ 2014 لمحاربة داعش، بالإضافة إلى قنصلية أميركية ضخمة.