استجاب مئات من الباب التونسي العاطل عن العمل، ظهر السبت، لدعوة الهاشمي الحامدي، زعيم تيار "المحبة"، من خلال النزول للتظاهر بشارع الحبيب بورقيبة، وسط العاصمة تونس، وهو الشارع الذي اقترن بثورة 14 يناير 2011.
ورفع المحتجون، الشعارات التي فجرت الثورة التونسية، وأهمها "الحق في الشغل"، كما دعوا رئيس الحكومة الحبيب الصيد إلى تفعيل منحة لكل عاطل عن العمل، في أقرب فرصة والنظر إلى مشاكلهم.
وألقى الهاشمي الحامدي، خطابا في المحتجين أكد من خلاله، على أن الثورة قام بها "الزواولة" (كلمة محلية تونسية تعني الفقراء والمحتاجين) ولم يقم بها لا الغنوشي ولا قايد السبسي، في إشارة منه إلى أن السياسيين هم من استفاد من الثورة، حسب قوله.
وفي ذات الوقت، عمد الحامدي إلى التنديد بالتحالف الحاكم الحالي، بين الإسلاميين وجزء من النظام السابق ممثلا في الباجي قايد السبسي وأتباعه، وهو تحالف يعتبره الهاشمي قد تنكر لمطالب الثورة وخاصة للفقراء والمهمشين.
كما طالب الحامدي، في كلمته من رئيس الحكومة، أن يقوم بمساعدة المحرومين من الفقراء، مثلما قام بمساعد رجال الأعمال من أصحاب النزل وغيرهم.
وردد زعيم تيار المحبة من وسط شارع الثورة قائلا: "الموت حق والذل لا... يا غنوشي يا السبسي ... الشعب يريد العدل... يا نسمة يا زيتونة (الأولى قناة تدعم السبسي والثانية قريبة من الغنوشي)... الشعب يريد العدل".