تتواصل خيوط أول شبكة إرهابية موالية لـ"داعش" تتكون من تركيين في التكشف بعد تفكيكها، يوم الجمعة الماضية، من قبل مكتب محاربة الإرهاب، التابع للمخابرات الداخلية المغربية.
فبحسب بيان صحفي لوزارة الداخلية المغربية، اطلع عليه مراسل قناة "العربية"، فإن "الأبحاث الجارية"، بينت أن المواطنين التركيين وشريكهما المغربي خططوا لتوجيه "جزء من الأموال المتحصل عليها من هذه العمليات الإجرامية" في المغرب لتمويل أنشطة التنظيم الإرهابي "داعش" في سوريا والعراق.
فأحد التركيين، بحسب الرباط، "ساهم في تسهيل عودة مقاتلين" من معسكرات "داعش" إلى أوروبا تحت غطاء لاجئين سوريين، بعد أن تم تعيين هذا التركي من قبل قياديين في "داعش" مسؤولاً عن "اللجنة الشرعية" لكتيبة داعشية في ريف حماة في سوريا.
هذا واعتقل الأمن المغربي التركيين الموالين لتنظيم "داعش" في سياق الحرب الاستباقية المغربية ضد الإرهاب في مدينة وجدة شرق المملكة.
وقام الثلاثة من الموالين لداعش، بـ"عمليات اختلاس للمكالمات الهاتفية"، لشركة مغربية متخصصة في الاتصالات، عبر استعمال معدات تقنية متطورة.
وسبق لأحد المعتقلين أن أقام بإحدى معسكرات "داعش" في ريف حماة في سوريا، كما تلقى تدريبات على استعمال أسلحة خفيفة وثقيلة، وشارك في صفوف "داعش" في معارك قتالية ضد الجيش السوري للنظام.
وانتقل المغرب في حربه ضد الإرهاب منذ 2003 إلى مرحلة جديدة من خلال مكتب متخصص في الإرهاب.