أعلنت شخصيات برلمانية ليبية مجتمعة بتونس عن قرب عرض الاتفاق المبرم بينها على مجلس النواب والمؤتمر خلال يومين للموافقة عليه.
وقال إبراهيم عميش، النائب بمجلس النواب والممثل له في اجتماع تونس في مؤتمر صحفي اليوم الأحد، إن الاتفاق سيطبق بعد إقراره من المؤتمر الوطني العام ومجلس النواب خلال اليومين القادمين.
ومن جهته، قال ممثل المؤتمر الوطني، عوض عبد الصادق، إن المؤتمر خوله ومرافقيه بالتوقيع على الاتفاق حال الانتهاء منه.
وأضاف في ذات المؤتمر الصحفي عن أمله في أن يؤدي الاتفاق إلى حلول سريعة للأزمة الليبية.
كما طالب عميش وعبد الصادق الأمم المتحدة والمجتمع الدولي والأطراف الليبية بضرورة دعم الاتفاق.
من جانب آخر، عبر عدد من النواب بمجلس النواب عن رفضهم في تصريحات صحفية اليوم للاتفاق المبرم في تونس بسبب أن النواب الحاضرين بتونس لا يمثلون مجلس النواب.
وقال صالح همة، النائب بمجلس النواب، إن مجلس النواب كلف ابراهيم عميش بحضور لقاءات بأميركا قبل أن يفاجأ الجميع بوجوده في تونس ضمن اجتماعات لم يكن مجلس النواب على علم بأنها طرف فيها.
وفي طرابلس نظم متظاهرون ظهر الأحد وقفة أمام المؤتمر الوطني العام طالبوا فيها المؤتمر بإقرار الاتفاق السياسي الذي توصلت إليه الأطراف السياسية في الصخيرات ورفض مخرجات اجتماع تونس.
هذا ولم يصدر عن مجلس النواب بطبرق والمؤتمر المنتهية ولايته بطرابلس أي رد فعل رسمي حيال مخرجات اجتماعات تونس المعلن عنها يوم أمس والتي قررت أن يتم تشكيل لجنة مشتركة من طرفي الصراع في البلاد لتشكيل مجلس رئاسي لحكومة وفاق وطني غير الحكومة المعلن عنها من قبل البعثة الأممية في أكتوبر الماضي.