الحرب بليبيا والصداع بتونس.. لماذا الخوف من ضربة غربية؟

المصدر: دبي - رمضان بلعمري
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

تسبب الحرب في ليبيا صداعاً للمسؤولين التونسيين. ويظهر هذا جلياً في تصريحات هؤلاء، على غرار سفير تونس السابق في ليبيا، صلاح الدين الجمالي، الذي حذر من تدخل أوروبي وشيك في ليبيا في مارس المقبل، وقال إنه سيزيد الضغوط الأمنية على تونس.

أما الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي فكان قد دعا صراحةً إلى ضرورة أخذ رأي تونس قبل شنّ أي عملية على ليبيا.

هذا التخوف ترجمته السلطات التونسية على الأرض ببناء ساتر ترابي بطول 200 كلم يمتد بين معبري راس جدير والذهيبة، الحدوديين مع ليبيا، وذلك لمنع تسلل الإرهابيين.

مخاوف تونس من ضربة عسكرية غربية في ليبيا لها مبرراتها برأي مراقبين، حيث يوجد ما لا يقل عن نصف مليون ليبي في تونس.

جغرافيا أيضا، هناك شريط حدودي بطول 459 كلم، تخضع منها فقط 200 كلم للرقابة، بفضل الساتر الترابي الجديد.

أما سياسيا، فتحتضن تونس قيادات المجلس الرئاسي الليبي، وقيادات سياسية أخرى من مختلف التيارات، بمن فيهم أنصار الرئيس الليبي السابق معمّر القذافي.

أما الهمّ الأكبر فهو تدريب متطرفين تونسيين على التراب الليبي وإرسالهم إلى تونس، كما حدث مع هجمات متحف باردو وفندق سوسة الصيف الماضي، حيث تدرب المهاجمون على السلاح في ليبيا.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط