رحب مارتن كوبلر، المبعوث الأممي إلى ليبيا، ببدء المجلس الأعلى للدولة أعماله أمس في العاصمة طرابلس.
واعتبر كوبلر في كلمة له نشرتها صفحة البعثة اليوم أن بدء المجلس أعماله "خطوة مهمة في اتجاه السلام".
وطالب كوبلر جميع المؤسسات المنبثقة عن الاتفاق السياسي الموقع احترام اختصاصاتها المنصوص عليها في الاتفاق.
يشار إلى أن إعلان المجلس الأعلى الذي انطلاق أعماله يوم أمس قوبل بحملة من الرفض من أطراف ليبية.
فقد أصدرت رئاسة المؤتمر الوطني منتهي الولاية بيانا أعلنت فيه عدم شرعية اجتماع بعض أعضائه لتعديل الإعلان الدستوري ومن ثم تسليم السلطة للمجلس الأعلى.
وقال البيان إن الرئاسة التي يتولاها نوري ابوسهمين ستقدم الأعضاء المجتمعين خارج قبة المؤتمر ودون علمه إلى القضاء لاتخاذ إجراءات ضدهم.
من جانبه، اعتبر عدد من نواب مجلس النواب بطبرق أن إقدام أعضاء من المؤتمر على تعديل الإعلان الدستوري إجراء غير قانوني، حيث يخول الاتفاق السياسي مجلس النواب بتعديل الإعلان الدستوري ومن ثم منح الثقة لحكومة الوفاق وإنشاء المجلس الأعلى للدولة.
واعتبر عدد من النواب في تصريحات صحافية لهم اليوم أن إقدام عدد من أعضاء المؤتمر على تعديل الإعلان الدستوري وتسليم السلطة هو قفز على السلطة في طرابلس وإرباك للمشهد السياسي وتعقيد لعملية السلام التي ينص عليها الاتفاق السياسي.