أفادت مصادر برلمانية من طبرق باستمرار المشاورات بين ممثلين عن مؤيدي حكومة الوفاق والمعارضين لها لليوم الثاني على التوالي.
وقالت المصادر لـ"العربية.نت" إن عقيلة صالح، رئيس مجلس النواب، شارك في جلستين من جلسات المشاورات وإن موقفه المتصلب حيال حكومة الوفاق بدأ في التغير بعد اجتماع مغلق جمعه يوم أمس مع نائبيه والمبعوث الأممي إلى ليبيا مارتن كوبلر.
وكان مجلس النواب عقد جلسة ثانية صباح اليوم الثلاثاء قبل أن يعلن عن رفعها دون الوصول إلى نتائج فيما يتوقع أن تعقد جلسة مسائية خلال الساعات القادمة.
في هذه الأثناء، عبرت تصريحات صحفية لعدد من النواب من مؤيدي حكومة الوفاق عن رغبتهم في عقد جلسة بعيدا عن طبرق برئاسة النائب الأول لصالح محمد شعيب لمنح الثقة للحكومة في حال استمرار فشل مجلس النواب في عقد جلسة خاصة للتصويت على الحكومة.
وبحسب ذات التصريحات، فإن مواقف الرافضين لحكومة الوفاق تتمحور حول وضع قيادات المؤسسة العسكرية في الاتفاق السياسي كما أن بعض الأسماء التي رشحتها الحكومة لتولي حقائب وزارية يتحفظ عليها بعض النواب.
واتهم نواب مؤيدون لحكومة الوفاق رئاسة المجلس بالتغاضي عن تصرفات نواب معارضين، منها منع المراقبين المحليين ومؤسسات المجتمع المدني من الدخول لقاعة المجلس.
ويطالب مؤيدي الحكومة بإجراء التصويت على الحكومة قبل النظر في الاتفاق السياسي بينما يطالب معارضي الحكومة بالنظر في الاتفاق السياسي ومناقشة المادة الثامنة المتعلقة بالقيادات العسكرية قبل التصويت على الحكومة لمنحها الثقة.