قال رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد في تونس، المحامي والعميد السابق شوقي الطبيب، اليوم الخميس 21 أبريل 2016 إن تصريحاته الإعلامية الأخيرة، المتعلقة بإعلانه عن وجود مسؤولين حاليين في الحكم متهمين بالفساد، قد "أثارت استياء البعض ".
وأضاف الطبيب في حديث "لإذاعة شمس اف ام" المحلية، "أنه بسبب هذه الملفات تلقيت نوعا من التهديد المُبطن"، هذا ورفض الطبيب الكشف عن الجهة التي هددته.
وأضاف الطبيب قائلا "لا يوجد تهديد بدني... وأنا الآن تحت حماية الأمن الرئاسي”.
وشدد رئيس الهيئة الوطني لمكافحة الفساد على أنه "يوم أشعر بتهديد حقيقي لشخصي أو للهيئة التي أتراسها سوف أستنجد بالإعلام وبالمجتمع المدني وسأحمل الجميع المسؤولية ولن أهاب أحدا".
وكان شوقي الطبيب، رئيس الهيئة التونسية لمكافحة الفساد، قد أكد في تصريح مثير أن "مؤشرات الفساد ارتفعت في تونس بعد 5 سنوات من ثورة قامت في جزء منها ضد هذه الظاهرة"، مشيراً إلى أن "الدولة التونسية تجاوزت الخطوط الحمراء في هذه الظاهرة وهو ما قد يهدد مسارها الديمقراطي ويرجعها إلى نفس مسار ما قبل الثورة".
وقد دعا الطبيب الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي إلى إعلان الحرب على الفساد، مثلما سبق وأعلن الحرب على الإرهاب، في دلالة واضحة على تفشي هذه الظاهرة وخطورتها على مستقبل البلاد.