أعلن مصطفى الخلفي، وزير الإعلام المغربي، التزام الرباط باتفاق وقف إطلاق النار مع جبهة البوليساريو الانفصالية، بإشراف من المينورسو، بعثة الأمم المتحدة إلى الأقاليم الجنوبية الغربية المغربية أو إقليم الصحراء الغربية.
ففي ندوة صحافية عقدها في مقر وزارة الإعلام في الرباط عقب نهاية الاجتماع الحكومي الأسبوعي، وحضرها مراسل "العربية"، شدد المسؤول الحكومي المغربي على "التعبئة وراء العاهل المغربي محمد الساد لمواجهة كل الاستفزازات والمناورات".
وبيّن الخلفي أن المملكة المغربية "ستواصل عملياتها" الميدانية في أقصى جنوب غرب المغرب، "وفق الأهداف المسطرة".
وأرجع الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية، إطلاق "عملية أمنية" في منطقة جغرافية في ضواحي مدينة الداخلة، قرب الشريط الحدودي البري المغربي-الموريتاني، لمواجهة "الاتجار في المخدرات والتهريب" وللتصدي "لعرقلة الحركة المرورية البرية" في اتجاه موريتانيا.
وهذا أول تعليق مغربي رسمي، منذ انطلاق عملية تشييد طريق بري معبد جديد يربط المغرب وموريتانيا، بحسب ما ذكرته صحف ورقية مغربية، بالتوازي مع عملية أمنية ميدانية غير مسبوقة، وفق مراقبين، للتصدي للمهربين العابرين للحدود.
ووقع المغرب وجبهة البوليساريو الانفصالية اتفاقا لوقف إطلاق النار، تحت مظلة الأمم المتحدة، في تسعينيات القرن الماضي.
ومنذ أكثر من 4 عقود، تطالب البوليساريو الانفصالية باستقلال إقليم الصحراء الغربية عن الرباط، فيما تشدد المملكة المغربية على أن الحكم الذاتي الموسع للإقليم تحت السيادة المغربية الكاملة، هو أعلى سقف يمكن التفاوض حوله.