أكد مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا، مارتن كوبلر، الأربعاء، أن ليبيا لا تزال في موضع الخطر من قبل المجموعات الإرهابية بالرغم من فشل تنظيم داعش السيطرة على مناطق في البلاد.
وقال كوبلر، خلال كلمته أمام مجلس الأمن مساء اليوم الأربعاء، إن "الوصول إلى حل سياسي في ليبيا غير ممكن مع وجود الميليشيات وانتشار السلاح"، لافتا إلى أن جهاز الحرس الرئاسي "إجراء مؤقت ولا يمكن أن يكون بديلاً عن الجيش".
ودعا كوبلر "مجلس النواب إلى سرعة الاستجابة والتعاطي مع الدعوات المتزايدة لضرورة تضمين الاتفاق السياسي في الإعلان الدستوري والبدء في تطبيق التسوية السياسية"، وتابع" هناك ملفات ملحة تحتاج لحلول جذرية ومنها ملف الهجرة وسيادة القانون وحقوق الإنسان التي تحتاج لمؤسسات مستقرة"، مشيرا إلى أن مجلس النواب بوسعه الدفع بعجلة الأوضاع نحو الاستقرار من خلال الانخراط الحقيقي في التسوية السياسية.
ولفت كوبلر خلال حديثه إلى الوضع الاقتصادي "شهد تحسنا طفيفا في الآونة الأخيرة، لكن مستوى المواطن المعيشي لا يزال طفيفا لكن منح المجلس الرئاسي موازنة بقيمة 27 مليار دينار من شأنها حلحلة المزيد من المشاكل".
كما طالب كوبلر المجتمع الدولي ببذل المزيد من الجهود الإنسانية في البلاد بالتوازي مع جهود دبلوماسية أكثر للتأثير على الأطراف من أجل الوصول إلى تفاهمات حول إمكانية تطبيق الاتفاق السياسي.