أثار معتقل تونسي سابق في سجن #غوانتانامو ضجة مؤخراً، وذلك بعد طلبه العودة للمعتقل الأميركي سيئ السمعة.
وكان قد أُطلق سراح التونسي #هادي_همامي عام 2010 من سجن غوانتانامو. بعد سبع سنوات قضاها همامي حرا، جاء طلبه بإعادته إلى السجن صادما.
وكان السؤال الأبرز: ما الذي قد يدفع معتقلا سابقا أن يأمل بالعودة ليعيش خلف القضبان؟
ورد #همامي على هذا التساؤل في حوار مع صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، حيث كشف أنه تعرض منذ عودته إلى #تونس ، لمضايقات كثيرة، حيث لم يسلم من المداهمات المتكررة لمنزله ليلاً، بالإضافة إلى مصادرة هاتفه وحاسوبه، وخضوعه للمراقبة الإدارية والمنع من السفر.
وشدد همامي على أنه لم يعد يمارس حياته "الطبيعية" ولا يرى "أي أفق للمستقبل"، فطلب العودة إلى زنزانته في سجن غوانتانامو الذي تزج الولايات المتحدة المتهمين بالإرهاب فيه وعُرف عنه أساليب التعذيب القاسية.
واعتبر أخصائيون في علم النفس والاجتماع أن ما يتعرض له أو يشعر به همامي يعود في الأساس إلى غياب مركز تأهيل يحتويه ويقدم له الدعم.
ويرى أخصائيون أن المعتقلين السابقين، وخصوصا العائدين من غوانتانامو، بحاجة ماسة إلى برامج تأهيل وإصلاح كتلك التي طبقتها السعودية مع آلاف المعتقلين وساهمت في إعادة اندماجهم في المجتمع.