كشفت لقاءات متلفزة بثها #التلفزيون_التشادي الرسمي عن عودة إحدى المجموعات المسلحة المشاركة في حركة #المعارضة_التشادية من مشاركتها في القتال إلى جانب المجموعات المسلحة المناوئة لقوات الجيش في #ليبيا.
وبحسب التلفزيون التشادي فإن المجموعة المسلحة التي يقودها محمد حامد ويوسف كلوتو عادت إلى "شرعية الدولة".
وخلال الاعترافات التي بثها التفلزيون على لسان القائدين فإنهما عادا رفقة جزء من مسلحي المعارضة التشادية إلى شرعية الحكومة في #تشاد بعد مشاركتهم في هجوم مسلحي " #سرايا_الدفاع_عن_بنغازي على منطقة #الهلال_النفطي الشهر الماضي".
وكشف #كلوتو خلال حديثه أنه ورفاقه المسلحين بالمعارضة اتفقوا مع "طرف ليبي على القتال ضد تنظيم #داعش ليكتشفوا أنهم يقاتلون كمرتزقة ضد طرف ليبي آخر في قضية غير واضحة لهم"، مضيفاً أنهم "وجدوا أنفسهم يقاتلون ضمن مجموعة إرهابية تريد تدمير بلادها ويمكن أن تدمر بلادنا أيضاً فقررنا الانسحاب إلى تشاد".
وأشار كلوتو خلال حديثه ان المجموعة المسلحة التي كانوا يقاتلون إلى جانبها أشركتهم في الهجوم على حقول #النفط الشهر الماضي، في إشارة إلى أنه يتحدث عن سرايا الدفاع عن #بنغازي.
وكان المتحدث باسم قيادة الجيش الليبي أحمد المسماري أكد في أكثر من مناسبة إلى مشاركة قوات المعارضة التشادية في القتال إلى جانب سرايا الدفاع عن بنغازي التي يصفها #الجيش_الليبي بــ"الإرهابية".