أعلنت وزارة الدفاع التونسية، السبت، العثور على جثة راعي غنم قتلته عناصر إرهابية بعد أن خطفته، أمس الجمعة، عندما كان يرعى أغنامه برفقة صديقه في جبال المغيلة التابعة لمحافظة سيدي بوزيد.
وأكد العقيد بلحسن الوسلاتي، الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع، أن "الوحدات العسكرية تمكنت ظهر اليوم من العثور على جثة الراعي، بعد عمليات تمشيط قامت بها مدعومة بطائرة مروحية بجبل المغيلة، إثر ورود أنباء عن اختطافه من قبل عناصر إرهابية".
يذكر أن مجموعة إرهابية متكونة من 4 عناصر مسلحة اعترضت خليفة السلطاني (33 سنة) وصديقا له (22 سنة) في عمق الجبل، واعتدت عليهما بالضرب وخطفتهما، قبل أن تقوم بإطلاق سراح مرافقه ونقل السلطاني إلى مكان غير معلوم.
وخليفة السلطاني هو شقيق الطفل الراعي مبروك السلطاني (16 سنة) كانت قد خطفته عناصر إرهابية في نفس المنطقة في نوفمبر 2015، وقامت بذبحه وفصل رأسه عن جسده، وإرسال رأسه عن طريق صديقه لأهله، في حادثة هزت الرأي العام التونسي.
وعقب تلك الحادثة، استقبل الرئيس التونسي، الباجي قائد السبسي، عائلة الطفل مبروك السلطاني، وحضر آنذاك خليفة السلطاني اللقاء، وتعهد الرئيس بتحسين ظروف العائلة وحمايتها من خطر الإرهابيين الذين يتخذون من الجبال المحاذية لمنزلهم مكانا للتنقل.