تستلم الأمم المتحدة الملف الليبي مجدداً عبر شخصية دبلوماسية لبنانية.
ووصل المبعوث الأممي الجديد، غسان سلامة، إلى ليبيا وبدأ لقاءاته الهادفة إلى بعث حوار سياسي ليبي ينهي الأزمة. كما التقى في العاصمة طرابلس رئيس المجلس الرئاسي، فايز #السراج، ووزير خارجية حكومة الوفاق، محمد الطاهر سيالة.
وكشف المبعوث الأممي عودة بعثة الأمم المتحدة إلى العاصمة الليبية بشكل تدريجي، مؤكداً سعي الأمم المتحدة لتوفير الدعم اللازم لتنظيم استفتاء الدستور الليبي على أفضل ما يكون، وفق قوله.
من جانبه، دعا السراج سلامة للقاء جميع أطراف الأزمة، مشيراً إلى استعراض التحديات الأمنية والسياسية والعسكرية التي تواجه #ليبيا، مع المبعوث الأممي الجديد.
من جهتهم، يرى مراقبون أن الدبلوماسي والوزير اللبناني الأسبق أمام تحدي كسب ثقة كل الأطراف المتصارعة في البلاد، بعد تجربة غير موفقة مع الألماني مارتن#كوبلر، الذي استلم مهامه في تشرين الأول/أكتوبر 2015.
من جهة أخرى، باشرت قوات حكومة الوفاق الوطني بتسيير دوريات أمنية في الوديان الصحراوية على بعد حوالي 70 كم جنوب مدينة سرت.
وقال قائد الدورية إن مسلحي تنظيم #داعش يعيدون التجمع ويهددون بشن هجمات مجدداً.