نداءات الاستغاثة التي رددها أهالي #سرت لم تغادر المدينة التي طال الدمار معظم شوارعها.. تسعة أشهر مضت على استعادة المدينة من قبضة تنظيم داعش لكن بصماته لا تزال واضحة.
جيل جديد من الأطفال لم تألف أعينه سوى مشاهد العنف والدمار.. يتعلمون في مدارس متداعية.. جيل غير مسؤول عن هذه المعاناة، ولم يكن طرفا في الصراع السياسي الذي مزق #ليبيا ومكَّن الإرهاب منها.
مشهد آخر يختزل صورة الوضع الاقتصادي المزري في سرت.. النساء وكبار السن يصطفون أمام مصرف المدينة الذي يفتقر إلى السيولة كباقي مصارف ليبيا..
هذه الظروف الإنسانية والاقتصادية المتدهورة أجبرت سكان المدينة على تنظيم وقفات احتجاجية، والمتَّهم بنظرهم هو المجلس الرئاسي ونوابهم في البرلمان المنتخب.
مدينة سرت، مسقط رأس معمر القذافي، كانت خلال السنوات الماضية معقل #داعش في ليبيا، لكن رغم استعادة المدينة من قبضة التنظيم المتطرف يبدو أن التهميش الذي يطال سرت لن يفارقها قريبا.