تحوي بؤر التوتر في العالم العربي أطفالا تونسيين، منهم من ولد فيها، وآخرون أخذتهم عائلاتهم إلى هناك ولم تتجاوز أعمارهم السنة الواحدة أحياناً.
وقضى الكثير منهم خلال المعارك في #ليبيا و #سوريا و #العراق، فيما مات آخرون في السجون والمعتقلات.
ولا يعرف أغلبهم له نسب، ومن تم التعرف عليه منهم يكون في أغلب الأحيان فاقدا لأوراقٍ ثبوتية تمكنه من العودة.
وتعمل في هذا الإطار جمعيات مدنية وحقوقية، وأعضاء في مجلس النواب على ملف إرجاع هؤلاء الأطفال إلى #تونس رغم صعوبة الإجراءات وبطئها كما يقولون.
فيما يبقى #المجتمع_التونسي متابعا بحذر لملف عودة الأطفال، ورافضا في أغلبه لعودةِ المقاتلين و زوجاتهم.