عاجل

البث المباشر

الجيش الوطني يواجه مقاومة عند حاجز قرب طرابلس

المصدر: الحدث.نت

أكد مراسل "الحدث" أن قوات الجيش لا تزال في مواقعها بالمنطقة الغربية، مشيرا إلى أن الجيش مستمر بحشد قواته، لا سيما في غرب طرابلس.

وأشار إلى أن الجيش سيطر على مناطق غريان.

وأكدت الأنباء أيضا أن الجيش الوطني الليبي يواجه مقاومة عند حاجز بالقرب من العاصمة طرابلس.

وكانت وكالة الأنباء الفرنسية، قد نقلت عن مصدر عسكري قوله، إن قوات الجيش الوطني الليبي سيطرت على ضواحي في العاصمة الليبية طرابلس، وأشارت إلى أن القوات أصبحت على بعد 30 كلم من العاصمة.

وقالت مصادر عسكرية للحدث إن قوات الجيش سيطرت على بوابة 27 غرب طرابلس وتتقدم نحو طرابلس.

كما أشار مراسل الحدث إلى أن مجلس الأمن سيعقد جلسة طارئة الجمعة، لبحث التطورات في ليبيا بعد دعوة بريطانيا إلى اجتماع طارئ لبحث التصعيد الذي تشهد ليبيا.

ودعت بريطانيا إلى اجتماع طارئ للأمم المتحدة لبحث التصعيد الذي تشهده البلاد.

أتى ذلك بالتزامن مع بيان خماسي لكل من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا والإمارات العربية المتحدة دعا كافة الأطراف في ليبيا إلى خفض التوترات فورا.

وعبرت الدول في بيانها المشترك عن قلقها البالغ بشأن القتال قرب مدينة غريان الليبية. وحثت جميع الأطراف على وقف التصعيد على الفور.

كما دعت الخارجية المصرية جميع الأطراف الى ضبط النفس، مؤكدة على ضرورة مواصلة مكافحة الإرهاب.

من جهة أخرى أكدت الخارجية التركية أنها تتابع عن قرب التحركات العسكرية في ليبيا، مطالبة بوقف جميع التحركات العسكرية فورا.

في السياق ذاته، أصدرت قطر بيانا يدين ما سمَّته التصعيد العسكري لقوات حفتر، محذرة من الانزلاق نحو الفوضى والانفلات الأمني غرب ليبيا.

مزيد من الدماء

في المقابل، عبر وزير الداخلية في حكومة الوفاق الليبية، فتحي باشاغا مساء الخميس عن شعور الحكومة بالمرارة والخذلان إزاء ما اعتبره تخاذلاً من المجتمع الدولي".

وقال باشاغا في تصريح صحافي إن الكل كان يعتقد أن ليبيا متجهة للمؤتمر الجامع لكنهم تفاجأوا بالتحرك العسكري الأخير للجيش.

كما حذر من عواقب هذا التحرك، متوعداً بالتصدي له بحلول اليوم الجمعة، قائلاً: "الدماء ستُسفك من الطرفين ومن استخدم هذا السلاح سوف يقضي عليه".

تعزيزات في مصراتة

على الجانب الآخر، دفعت مدينة مصراتة بقوّات كبيرة وتعزيزات عسكرية ضخمة إلى العاصمة طرابلس، بعد سيطرة الجيش الوطني الليبي على عدة بلدات في محيط #طرابلس وتوجهه إلى قلب العاصمة، متوعداً بـ"فتح مبين" بحسب ما قال حفتر.

وأتى هذا الاستنفار، بعد أن أعلن خليفة حفتر في كلمة مسجلة وجهها إلى قوات الجيش الخميس، أنه حان موعد "الفتح المبين" للعاصمة طرابلس لتحريرها، داعيا إلى عدم رفع السلاح إلا في وجه من يرفعه بوجه قوات الجيش الليبي.

وقال أيضا إن الأمر بدخول العاصمة جاء "استجابة لأهالي طرابلس". وأضاف: "اليوم نزلزل الأرض تحت أقدام الظالمين الذين طغوا في البلاد، فأكثروا فيها الفساد، اليوم يشرق النور من كل جانب بعد طول انتظار، يُبشر بالخير والازدهار.. اليوم يرتفع صوتنا ليدوي صداه في كل سماء.. لبيك طرابلس لبيك.. لبيك طرابلس لبيك".

أميركا: نحذر من فوضى

نشرت كذلك وزارة الخارجية الأميركية بيانا قالت فيه: "في هذا الوقت الحسّاس من العملية الانتقالية في ليبيا، فإنّ التحرّكات العسكرية والتهديدات بإجراءات أحادية الجانب تهدّد فقط بإغراق ليبيا مجدّداً في الفوضى".

وأضافت "نعتقد اعتقاداً راسخاً بأنّ ليس هناك حلّ عسكري للنزاع الليبي، وحكوماتنا تعارض أيّ عمل عسكري في ليبيا وستحمّل كلّ فصيل ليبي يؤجّج النزاع الأهلي المسؤولية".

كلمات دالّة

#طرابلس