أبدى مجلس الأمن الدولي قلقه الجمعة بشأن النشاط العسكري قرب العاصمة الليبية طرابلس، محذرا من أنه يهدد استقرار البلاد ودعا قوات شرق ليبيا
(الجيش الوطني الليبي) بقيادة خليفة حفتر إلى وقف كل التحركات العسكرية.
وقال سفير ألمانيا بالأمم المتحدة كريستوف هويسجن الذي يرأس مجلس الأمن خلال شهر أبريل إن "المجلس دعا قوات الجيش الوطني الليبي إلى وقف كل التحركات العسكرية ".
وأضاف هويسجن الذي كان قرأ بيانا اتفق عليه المجلس بعد جلسة مغلقة استمرت لأكثر من ساعتين تم إطلاعه خلالها على آخر التطورات إن المجلس" دعا أيضا كل القوات إلى إنهاء التصعيد ووقف كل النشاط العسكري. لا يمكن حل هذا الصراع عسكريا".
وأعربت الدول الأعضاء بمجلس الأمن عن عزمها محاسبة الأطراف المسؤولة عن مواصلة الاقتتال في ليبيا.
واستغرق الاجتماع الذي عقده المجلس بطلب من بريطانيا، أكثر من ساعتين، وتخلله تقديم المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى الشأن الليبي، غسان سلامة، تقريره من العاصمة طرابلس، عن طريق اتصال بالفيديو.
وأتى الاجتماع بالتزامن مع تصعيد عسكري شهدته طرابلس ليل الجمعة حيث أعلن الجيش الليبي أنه جرى اقتحامُ طرابلس من ثلاثة محاور، وأنه بات على بعد 20 كيلومتراً من مركز العاصمة.