احتشد عشرات المواطنين الجزائريين، اليوم الأحد، أمام محكمة عبان رمضان بالجزائر العاصمة، في انتظار وصول الوزير الأول السابق أحمد أويحيى، أكثر الشخصيات السياسية مقتاً من طرف الشعب الجزائري.
وقد حمل المتجمهرون، أمام المحكمة، علب الزبادي " اليوغورت"، التي ارتبطت ارتباطا وثيقا، بشخص أحمد أويحيى صاحب عبارة "جوع كلبك يتبعك"، والذي قال في إحدى تصريحاته السابقة إن الشعب الجزائري لا يجب أن يأكل حتما اليوغورت، ما استفز الجزائريين الذين طالبت شعاراتهم في بداية الحراك برحيله.
وقد هتف المتجمهرون أمام المحكمة "الجزائر ماشي سوريا"، (أي الجزائر ليست سوريا) مطالبين بمحاسبة كل من نهب الجزائر، في رد آخر عليه حيث حاول في إحدى مداخلاته بالبرلمان مع بداية الحراك ترهيب المتظاهرين، قائلا إن الاحتجاجات في سوريا بدأت أيضا بالورود.
يذكر أن مجلس قضاء سيدي امحمد قد استدعى أمس، كلاً من الوزير الأول السابق أحمد أويحيى، ووزير المالية، محمد لوكال، للاستماع لأقوالهما في قضايا تبديد المال العام ومنح مزايا غير مستحقة.
وفيما كان الحديث واسعاً بين المتظاهرين بشأن العدالة والقوانين، التي يمكن أن تطبق على زمور النظام المتابعين في ملفات فساد، عبر آخرون على حلمهم برؤية أويحيى وراء قضبان السجن، حيث حمل أحدهم "قفة"، في إشارة إلى القفة التي يأخذها أقارب المسجونين في أيام زيارتهم.