يشرع الفريق أحمد قايد صالح، نائب وزيـر الدفاع، رئيس أركان الجيش الجزائري في زيارة عمل وتفتيش إلى الناحية العسكرية الأولى بالبليدة، غدا الثلاثاء، حسب بيان للوزارة.
وأفاد بيان لوزارة الدفاع أنه خلال هذه الزيارة، سيشرف الفريق على تنفيذ تمرين تكتيكي بالذخيرة الحية، تنفذه الفرقة 12 مشاة ميكانيكية، والذي يهدف لمراقبة المرحلة الثانية من التحضير القتالي، ويعقد لقاء توجيهيا مع إطارات وأفراد الناحية العسكرية الأولى.
وقد جرت العادة أن يدلي الفريق قايد صالح أثناء خرجاته الميدانية بتصريحات لها علاقة بالوضع السياسي في البلاد منذ بداية حراك الجزائر، فأضحت خرجاته الميدانية محطات يستغلها لإذاعة قرارات الجيش المتعلقة بآخر التطورات ونبض الشارع وينتظرها الجزائريون لمعرفة مدى استجاباتها لتطلعاتهم.
وعاشت الجزائر منذ آخر كلمة ألقاها الأسبوع الماضي من ولاية ورقلة بجنوب البلاد تطورات جديدة، إذ فشل رئيس الدولة المؤقت عبد القادر بن صالح في تنظيم لقاء تشاوري وطني بعد مقاطعة جل من دعاهم للقاء من أحزاب وتشكيلات سياسية وشخصيات وطنية وجمعيات المجتمع المدني، مما أضعف موقفه أكثر في الاستمرار في تنظيم الانتخابات الرئاسية بنفس رموز النظام الذين يرفضهم الشارع.
وهو ما كانت مسيرات الجمعة الماضية قد أكدته سلفا، ملحة على مطلب الشعب بضرورة رحيل الباءات المتبقية من أجل ضمان مرحلة انتقالية، كما شهدت توجيه رسالة إلى الفريق قايد صالح لاتخاذ قرارات هامة لصالح الشعب.
ملفات الفساد كان لها هي الأخرى حيز من الأحداث الهامة خلال الأسبوع الأخير حيث تم استدعاء العدالة لكبار الشخصيات السياسية وكبار رجال الأعمال على غرار الوزير الأول السابق أحمد أويحيى ووزير المالية محمد لوكال، وتوقيف الإخوة كونيناف ورجل الأعمال يسعد ربراب وإن كان هذا الأخير قد كذب ذلك.
وعلى ضوء هذه المعطيات والمستجدات ماذا سيقول قايد صالح للجزائريين؟