أشار نائب رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس، فاروق بوعسكر، الإثنين إلى أن الفارق الكبير في الأصوات بين المرشحين في الدورة الثانية من جهة، وعدم قيام المرشح قيس سعيد بحملة انتخابية من جهة ثانية، يجعل طعن المرشح نبيل القروي غير مستند على حجج ومرتكزات قوية، بحسب ما نقلت عنه وسائلل اعلام محلية.
إلى ذلك، أكد أنه لم يتم تسجيل تجاوزات كبيرة خلال الفترة الانتخابية، وأضاف أن الإعلان عن النتائج الأولية للانتخابات الرئاسية سيتم مساء اليوم الاثنين.
وكان التلفزيون الحكومي التونسي أعلن ليل الأحد الإثنين فوز المرشح الرئاسي قيس سعيّد برئاسة تونس بحصوله على أكثر من 75 في المئة من الأصوات، في الجولة الثانية مقابل حصول منافسه على نسبة لا تتجاوز الـ27 بالمئة.
الإقرار بالهزيمة
وأقر القروي بهزيمته، عازياً إياها إلى غياب مبدأ تكافؤ الفرص، قائلا "لقد تم حرماني من الاتصال بالناخبين بسبب الإفراج عني قبل 84 ساعة من انتهاء الحملة، مؤكداً أنه لم يكن جاهزا للمناظرة المتلفزة بسبب الإجهاد". وأضاف القروي في مؤتمر صحافي مساء الأحد في تونس أن "تجاوزات تمثلت بالاعتداء على حملتي وقعت خلال الاقتراع".
ومعلوم أن سعيد (61 عاماً) تمكن من تصدر الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية التي جرت في 15 أيلول/سبتمبر وحصد 18.4% من الأصوات. وخلال الحملة الانتخابية، لم يظهر في تجمّعات شعبية كبيرة، ولم تعلق له لافتات كبرى تحمل صورته في الشوارع، واكتفى فقط بالتجول على سيارته الخاصة في عدد من المدن للقاء المواطنين في المقاهي والأسواق الشعبية، بعد أن رفض التمويل العمومي للمرشحين الرئاسيين، بحجة أنه مال عام وهو حق للشعب التونسي فقط.