أوقفت أجهزة الأمن الجزائرية بالجزائر العاصمة، الجمعة، 25 متظاهرا على الأقل وذلك قبل بدء مظاهرات الحراك الشعبي في جمعته الـ41 للمطالبة برحيل رموز النظام السياسي ورافضة للانتخابات الرئاسية المقررة في 12 ديسمبر.
هذا وتجمع مئات من المحتجين في وسط العاصمة الجزائرية وهتفوا "نقسم لن تكون هناك انتخابات"، كما هتفوا "هذه بلادنا ونحن من يقرر".
وأظهرت مقاطع فيديو مصورة لمسيرة حاشدة يهتف فيها المتظاهرون "الشعب يريد إسقاط قايد صالح"، وأخرى حاملة شعارات "لا للانتخابات" و"أطلقوا سراح المعتقلين".
"الشعب يريد إسقاط قايد صالح"
— Khaled Drareni (@khaleddrareni) ٢٩ نوفمبر ٢٠١٩
« Le peuple veut la chute de Gaid Salah »
#الجزائر#الجمعة_41#Alger#Algerie#Vendredi_41 pic.twitter.com/xJH5p1vkpk
وأوقفت قوات الأمن التي انتشرت بكثافة مع معدات بينها شاحنة لرش المياه، العديد من الشبان لدى اقترابهم من قوات الأمن.
وتم توقيف آخرين قرب مديرية شرطة وسط المدينة، واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق المتجمعين، بحسب شهود.
وكان رئيس الأركان الجزائري، قايد صالح، أكد في وقت سابق، أن الجيش متمسك بمهامه الدستورية الواضحة، معتبراً أنه يتعرض لحملات مسعورة من طرف دوائر مشبوهة.
وتشهد الجزائر منذ شباط/فبراير حراكا احتجاجيا غير مسبوق.
ورغم استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في نيسان/ابريل بعد نحو 20 عاما على رأس السلطة، فإن الحراك يطالب برحيل مجمل شخصيات النظام ويرفض إجراء الانتخابات الرئاسية المرتقبة في 12 كانون الأول/ديسمبر.
وفي الأول من نوفمبر (تزامناً مع ذكرى ثورة التحرير 1 نوفمبر 1954، التي أنهت استعمار فرنسا للبلاد) خرج الآلاف إلى الشوارع وسط العاصمة الجزائرية، معبرين عن رفضهم إجراء الانتخابات الرئاسية، ومطالبين برحيل من تبقى من رموز بوتفليقة.