عاجل

البث المباشر

نيابة طرابلس: حادثة باشاغا لم تكن محاولة اغتيال

نيابة طرابلس تتهم حراس باشاغا بقتل أحد عناصر جهاز دعم الاستقرار التابع للمجلس الرئاسي

المصدر: الحدث.نت

كشفت نيابة العاصمة الليبية طرابلس، الاثنين، أن عملية إطلاق النار التي تعرض لها موكب وزير الداخلية بحكومة الوفاق، فتحي باشاغا، لم تكن محاولة اغتيال وإنما كانت مجرد حادث سير في الطريق.

كما اتهمت حراس باشاغا بقتل أحد عناصر جهاز دعم الاستقرار التابع للمجلس الرئاسي.

موضوع يهمك
?
قصف الجيش الإسرائيلي، أمس الأحد، محيط منطقة "السيدة زينب" جنوب العاصمة السورية، دمشق، وسط تكتم أجهزة أمن النظام السوري،...

جثة سفير الأسد.. لغز هجوم إسرائيل على "السيدة زينب" جثة سفير الأسد.. لغز هجوم إسرائيل على "السيدة زينب" سوريا
"لم يكن صدفة"

يذكر أن وزارة الداخلية بحكومة الوفاق كانت أعلنت، الأسبوع الماضي، أن "باشاغا تعرض لمحاولة اغتيال خلال رجوعه إلى مقر إقامته بمنطقة جنزور غرب طرابلس، حيث قامت سيارة مصفحة بالرماية المباشرة على موكبه، نتج عنه إصابة عنصر الحراسات المرافق لباشاغا، إضافة إلى وفاة أحد المهاجمين وإصابة اثنين منهما". وقال باشاغا إن الهجوم الذي تعرض له موكبه "لم يكن صدفة" بل كان محاولة اغتيال "خُطط لها جيداً".

غير أن جهاز دعم الاستقرار التابع للمجلس الرئاسي، نفى محاولة الاغتيال هذه، قائلاً إن موظفيه تعرضوا لحادثة إطلاق نار بالطريق الساحلي جنزور أثناء عودتهم من أعمالهم المكلفين بها.

"تشاحن واستفزاز"

وبعد انتهاء التحقيقات، أوضحت نيابة طرابلس أن "الحادثة كانت نتيجة تشاحن واستفزاز بخصوص الطريق بين موكب باشاغا وسيارة جهاز دعم الاستقرار التي كان يقودها القتيل"، لافتاً إلى أن "كل ملامح الحادثة لم تكن محاولة اغتيال".

إلى ذلك، أضافت في بيان نشرته مساء الاثنين، أن "حراس باشاغا حاصروا السيارة ثم لاحقوها وبادروا بإطلاق النار إلى الأعلى ثم تبادلوا إطلاق النار مع أحد عناصر دعم الاستقرار، قبل أن تقوم إحدى سيارات الموكب بصدم تلك السيارة أثناء سيرها مما أدى إلى انقلابها ووفاة سائقها وإصابة رفيقيه بجروح خفيفة جراء الحادث، إضافة إلى إصابة أحد مرافقي الموكب بعيار على ذراعه".