ليبيا.. دبلوماسي فرنسي يؤكد وجود "تحركات" لانسحاب المرتزقة"

تمثلّ عملية إخراج جميع القوات الأجنبية والمرتزقة البالغ عددهم نحو 20 ألفا والمنتشرين في أغلب المناطق الليبية، التحدي الأبرز الذي يواجه السلطة التنفيذية الجديدة في ليبيا

المصدر: باريس – فرانس برس
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

أكد مصدر دبلوماسي فرنسي أن باريس رصدت "تحركات" لانسحاب مرتزقة سوريين من ليبيا، حسب ما نقلته عنه وكالة "فرانس برس" اليوم الخميس.

وقال المصدر: "هذه واحدة من البوادر المشجعة التي لاحظناها. شوهدت ولوحظت تحركات "لاسنحاب المرتزقة الذين نشرتهم تركيا، مشيراً إلى أنه لا يزال يتم "توضيح وتأكيد" الأمر.

وتمثلّ عملية إخراج جميع القوات الأجنبية والمرتزقة البالغ عددهم نحو 20 ألفا والمنتشرين في أغلب المناطق الليبية، التحدي الأبرز الذي يواجه السلطة التنفيذية الجديدة في ليبيا، التي طلبت دعما من مجلس الأمن ومن الدول التي أرسلت المرتزقة لحلّ هذا الملف وإنهائه.

صورة لعناصر من المرتزقة السوريين في طرابلس
صورة لعناصر من المرتزقة السوريين في طرابلس

وقد دعت إيطاليا وفرنسا وألمانيا إلى انسحاب كافة القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا، من أجل مساعدة الليبيين على تحقيق السلام وإجراء الانتخابات في موعدها.

وقال وزراء خارجية فرنسا وإيطاليا وألمانيا، الخميس من طرابلس، إن أوروبا تعمل على انسحاب جميع القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا، معتبرين أن إغلاق هذا الملف هو شرط أساسي لإجراء الانتخابات في موعدها وتحقيق السلام والمصالحة في البلاد.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيرتهم الليبية نجلاء المنقوش، بالعاصمة طرابلس، في إطار زيارة رسمية يقوم بها الوزراء الأوروبيون، لدعم السلطة التنفيذية الجديدة في ليبيا.

وأوضح وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، أنه يجب إعادة فتح الطريق الساحلي لإتاحة انسحاب كافة القوات الأجنبية والمرتزقة ومغادرتهم ليبيا، مجدداً دعمه للحكومة الليبية الجديدة حتى إجراء الانتخابات في موعدها.

من زيارة الوزراء الأوروبيين الـ3 لطرابلس اليوم
من زيارة الوزراء الأوروبيين الـ3 لطرابلس اليوم

من جانبه، شدّد وزير الخارجية الألماني هايكو ماس على أن انسحاب القوات الأجنبية والمرتزقة شرط أساسي للإعداد للانتخابات المقبلة في ليبيا، متعهداً بمراقبة أوروبية لعملية حظر التسليح على الأطراف في ليبيا. وأكد أن هذه الزيارة هي تأكيد على وقوف أوروبا إلى جانب الحكومة الليبية الجديدة.

بدوره، أكد وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو عن ارتياح بلاده لإعادة فتح تصدير النفط الليبي وتبني أجندة حكومة الوحدة للأمور العاجلة لليبيين، مضيفاً أن "التعاون مع ليبيا سيتواصل لمكافحة الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر".

في المقابل، أكدت وزيرة الخارجية بحكومة الوحدة الوطنية نجلاء المنقوش، في أول تصريح لها منذ توليها المنصب قبل أكثر من أسبوع، على ضرورة خروج القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا في أسرع وقت، مشيرةً إلى أنه تم الاتفاق مع وزراء خارجية ألمانيا وفرنسا وإيطاليا على إعادة فتح سفاراتهم في ليبيا.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط