أعلن التلفزيون الجزائري، اليوم الأربعاء، أن الرئيس عبد المجيد تبون أصدر عفوا عن 30 شخصاً من المحكوم عليهم في قضايا تجمهر وإخلال بالنظام العام.
وقال نقلا عن بيان لرئاسة الجمهورية، إن تبون قرر أيضاً اتخاذ تدابير رأفة تكميلية بحق 71 آخرين من الشباب لارتكابهم نفس الأفعال.
وتابع أن العفو الرئاسي يأتي استكمالا للإجراءات المقررة بمناسبة الاحتفال بالذكرى 59 لعيدي الاستقلال والشباب الذي حل في الخامس من يوليو/تموز.
وتأتي هذه التدابير في وقت تشهد بعض الولايات الجنوبية للبلاد احتجاجات شعبية على غرار ولايتي ورقلة وتقرت، مطالبة بتوفير وظائف، وتحسين الظروف المعيشية.
وكان تبون قد تعهد عقب انتخابه في ديسمبر كانون الأول 2019 بإجراء إصلاحات اقتصادية وسياسية وحث المعارضة على اختيار الحوار للحفاظ على الاستقرار.
وصوت الجزائريون أواخر العام الماضي على دستور جديد لمنح رئيس الوزراء والبرلمان دورا أكبر، على الرغم من قلة الإقبال على التصويت بعد مقاطعة قطاع كبير من المعارضة.
واندلعت احتجاجات حاشدة في فبراير 2019 للمطالبة بإصلاحات ورحيل النخبة الحاكمة بأكملها، مما أدى إلى استقالة بوتفليقة واحتجاز العديد من كبار المسؤولين بتهم الفساد.
وحظرت الحكومة لاحقا المظاهرات لوقف انتشار فيروس كورونا، واعتقلت العديد من المتظاهرين الذين يتحدون السلطات.