بالتزامن مع وصول وزير الخارجية الإيطالي إلى العاصمة الليبية طرابلس اليوم، أكدت وزارة خارجية روما، الاثنين، أن زيارة لويجي دي مايو إلى ليبيا تهدف إلى مواصلة الحوار مع الأطراف الليبية الرئيسة حول عملية الاستقرار والانتقال المؤسسي.
وقالت إن الوزير يتطلع إلى التزام من جميع الأطراف الليبية بهدف تحقيق تقدم ملموس نحو إجراء الانتخابات في موعدها وتنفيذ وقف إطلاق النار واعتماد الميزانية، وفق ما نقلت وكالة "نوفا" الإيطالية.
بالتزامن مع هذه الزيارة، من المقرر أن يجتمع البرلمان الليبي، اليوم، للتصويت على مشروع ميزانية الدولة للعام الحالي، وإصدار قانون الانتخابات، في جلسة عامة بمدينة طبرق، ستنظر كذلك في الرد على طلب المجلس الرئاسي بشأن ترشيح رئيس لجهاز المخابرات العامة.
وتأمل الحكومة أن تنتهي أزمة الميزانية في جلسة اليوم الاثنين، من أجل الحصول على التمويلات اللازمة لتنفيذ المشاريع التي تعهدت بها، وعلى رأسها تحسين الخدمات في البلاد، والتحضير للانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقرّرة نهاية العام الحالي.
الفرصة الأخيرة
والأسبوع الماضي، احتضنت العاصمة الإيطالية روما، مشاورات ليبية لبحث إعداد القاعدة الدستورية والأساس القانوني للانتخابات العامة، في اجتماع يعتبر بمثابة "الفرصة الأخيرة" لإنقاذ موعد الاستحقاق الانتخابي المقرر إجراؤه بعد 5 أشهر، وتغيير الواقع الليبي.
وتأتي هذه المشاورات بعد فشل ملتقى الحوار السياسي الذي اجتمع قبل أسابيع في مدينة جنيف السويسرية في التوصل إلى توافق وتفاهمات واضحة حول قاعدة دستورية وقانونية لإجراء الانتخابات المقبلة في البلاد بموعدها المحدد.
تمديد فتح سجل الناخبين
إلى ذلك، أعلن رئيس المفوضية العليا للانتخابات في ليبيا عماد السايح، اليوم، أنه تقرر تمديد فتح سجل الناخبين إلى 17 أغسطس آب الجاري، مؤكداً أن عملية التسجيل شهدت "إقبالا كبيرا وصل إلى أكثر من 30 ألف مسجل في اليوم"، بحسب ما نقلت وسائل إعلام محلية.
ومن المقرر إجراء الانتخابات في ليبيا يوم 24 ديسمبر كانون الأول المقبل.
والانتخابات هي جزء أساسي من الجهود الدولية لإرساء الأمن والاستقرار في ليبيا التي تشهد انقساما وفوضى منذ سقوط نظام معمر القذافي عام 2011.