مشاورات هاتفية بين الرئيس الفرنسي ونظيره الجزائري

الرئيس الفرنسي بحث مع نظيره الجزائري أيضاً "تحديات الاستقرار الإقليمية" وخصوصاً محاربة الإرهاب في منطقة الساحل

المصدر: باريس – فرانس برس
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

تلقى، الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، السبت، مكالمة هاتفية من نظيره الفرنسي إمانويل ماكرون، حسب ما أفاد بيان رئاسة الجمزائرية.

وقالت الرئاسة، إن الطرفان تطرقا خلال المكالمة إلى العلاقات الثنائية، فيما جدّد الرئيس الفرنسي الدعوة، للرئيس الجزائري، لحضور القمة الإفريقية الأوروبية، التي تحتضنها العاصمة البلجيكية بروكسل.

كما بحث الرئيسان، آفاق انعقاد اللجنة القطاعية العليا المشتركة بين الحكومتين، يحسب البيان.

وإلى ذلك وحسب ما أعلن قصر الإليزيه فقد تحدّث ناقش الرئيس الفرنسي مع نظيره الجزائري "تهدئة ذاكرة الاستعمار (الفرنسي) وحرب الجزائر" .

وتناول ماكرون "آخر المبادرات التي قامت بها في فرنسا من أجل تهدئة ذاكرة الاستعمار وحرب الجزائر"، بحسب بيان الإليزيه.

وأضاف البيان: "قال ماكرون إنه مستعدّ دائماً للعمل على هذا الموضوع مع نظيره الجزائري، خصوصاً في ما يتعلّق بالبحث عن المفقودين وتأهيل المدافن الأوروبية في الجزائر".

ماكرون يلقي كلمة الأسبوع الماضي أمام عائلات الفرنسيين الذين ولدوا في الجزائر خلال فترة الاستعمار ثم انتقلوا إلى فرنسا
ماكرون يلقي كلمة الأسبوع الماضي أمام عائلات الفرنسيين الذين ولدوا في الجزائر خلال فترة الاستعمار ثم انتقلوا إلى فرنسا

وتحاول باريس إحياء العلاقات مع الجزائر منذ عدة أسابيع، بعد أزمة جديدة أجّجتها تصريحات نقلتها صحيفة "لوموند" عن ماكرون اتّهم فيها النظام "السياسي العسكري" الجزائري بانتهاج سياسة "ريع الذاكرة" حول حرب الجزائر وفرنسا، القوة المستعمِرة السابقة، بعد استقلالها في العام 1962.

وكان الرئيس الفرنسي قد عبّر الأربعاء عن "اعتراف" فرنسا بالفرنسيين الذين ولدوا في الجزائر خلال فترة الاستعمار ثم انتقلوا إلى فرنسا، وبـ"المجزرتين" اللتين حصلتا بعد توقيع اتفاقيات إيفيان بتاريخ 18 مارس 1962 التي أنهت الحرب في الجزائر.

واعتبر أن إطلاق النار في شارع إيسلي بالجزائر العاصمة في مارس 1962 حادثة "لا تغتفر بالنسبة للجمهورية" الفرنسية.

ويأتي هذا "الاعتراف" ضمن سلسلة مبادرات على صلة بالذاكرة، منذ بداية الولاية الرئاسية لماكرون، في إطار الذكرى الـ60 لانتهاء الحرب الجزائرية، على أن تتواصل مع إحياء ذكرى توقيع اتفاقات إيفيان في 19 مارس المقبل، أي قبل 20 يوماً من الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية في فرنسا.

ماكرون يحيي في أكتوبر الماضي ذكرى ضحايا مجزرة حدثت في باريس في 1961 بحق متظاهرين جزائريين
ماكرون يحيي في أكتوبر الماضي ذكرى ضحايا مجزرة حدثت في باريس في 1961 بحق متظاهرين جزائريين

وأشار قصر الإليزيه إلى أنه يستعدّ لإحياء هذه الذكرى بحرص حتى "لا تكون رهينة" للسياسة.

في سياق آخر، تطرق ماكرون وتبون إلى "التحضير لقمّة الاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي المقررة في بروكسل في 17 و18 فبراير، في إطار الرئاسة الفرنسية الدورية للاتحاد الأوروبي"، بحسب البيان.

وتابع البيان: "تطرّق الرئيسان أيضاً إلى تحديات الاستقرار الإقليمية، وخصوصاً محاربة الإرهاب في منطقة الساحل".

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط