أكدت المستشارة الأممية في ليبيا ستيفاني ويليامز أن الليبيين يريدون إنهاء الفترة الانتقالية الطويلة التي شهدتها بلادهم.
جاء ذلك خلال مقابلة مع "العربية" و"الحدث"، حيث أشارت إلى أن ذلك لن يتحقق إلا عبر صناديق الاقتراع.
وشددت ويليامز على أن الانسحاب الكامل للمرتزقة ليس شرطاً مسبقاً للانتخابات، مشيرة إلى أن عملية إخراجهم يجب أن تتم بحذر.
كما أكدت أن المفوضية العليا للانتخابات هي من قررت تأجيل الاقتراع في ليبيا.
وأشارت إلى وجود خارطة طريق في ليبيا كانت لمدة 18 شهرا وهو ما لم يتحقق، مؤكدة أن السياسيين الليبيين أضافوا 6 أشهر إضافية لمعالجة المشاكل الانتخابية.
وكان مبعوث الولايات المتحدة وسفيرها في ليبيا ريتشارد نورلاند التقى الجمعة مع ويليامز، في حضور عدد من السفراء، حيث عبروا عن دعمهم لجهود المستشارة الأممية لتسهيل إجراء الانتخابات الليبية.
وقالت السفارة الأميركية عبر "تويتر" إن اللقاء بحث أيضا سبل تلبية تطلعات مليونين ونصف المليون ناخب ليبي.
وأضافت أن ممثلي كل من فرنسا وألمانيا وإيطاليا وروسيا وتركيا وبريطانيا لدى ليبيا حضروا الاجتماع.
وكانت ويليامز، دعت سابقا البرلمان الليبي للتركيز على إجراء الانتخابات بدلاً من السعي لتغيير الحكومة.