دعا المبعوث الأممي إلى ليبيا، عبد الله باتيلي، القادة الليبيين وشركاءهم الدوليين إلى الالتزام بالتوصل إلى تسوية سياسية، تهدف إلى حل الأزمة وإنهاء الوضع المقلق في البلاد.
وقال باتيلي في بيان نشره، مساء الاثنين، على منصة "إكس" إثر لقائه سفير الاتحاد الأوروبي نيكولا أورلاندو، أن "المسؤولية السياسية والأخلاقية للقادة الليبيين تقتضي أن يعملوا على تلبية تطلعات شعبهم إلى مؤسسات موحدة وشرعية وإدارة فعالة للموارد الوطنية"، مشددا على ضرورة أن "يتحدث المجتمع الدولي بصوت موحد في دعم هذا المسعى".
وتسبب الانقسام السياسي والخلافات حول الانتخابات بين الأطراف الرئيسية في ليبيا، في تعطيل الحلّ السياسي وإجهاض كافة الجهود الأممية والدولية الرامية إلى تقريب وجهات النظر، وكذلك تقويض حلم الانتخابات.
حوار أممي
ومنتصف شهر نوفمبر الماضي، وجه باتيلي دعوة للأطراف السياسية الرئيسية للمشاركة في حوار أممي، من أجل حل الخلافات القانونية الانتخابية والوصول إلى توافق يؤدي إلى إجراء انتخابات، لكن القادة الفاعلين وضعوا عدّة شروط من أجل المشاركة في هذا الاجتماع.
ويرفض رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة ترك منصبه قبل إجراء انتخابات، ويشترط وجود قوانين عادلة تسمح للجميع بالترشح، بينما يطالب رئيس البرلمان عقيلة صالح بتشكيل حكومة موحدة تتولى إدارة انتخابات وفق القوانين التي أقرتها لجنة 6+6 وصادق عليها، في وقت يتمسك فيه المجلس الرئاسي بخيار المصالحة الوطنية، في حين يعتبر جزء كبير من الليبيين أن الصراعات والخلافات هي "مناورات وحيل" للبقاء في المناصب وتعطيل الانتخابات.