تونس.. اندلاع صدامات بين الشرطة ومهاجرين أثناء محاولة إزالة مخيماتهم

تنتشر مخيمات المهاجرين في الحقول ومزارع الزيتون على أمل الهجرة نحو السواحل الإيطالية

المصدر: العربية. نت – منية غانمي
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

اندلعت صدامات، مساء الثلاثاء، بين قوات الشرطة التونسية ومهاجرين غير نظاميين من دول جنوب الصحراء في مدينة العامرة التابعة لمحافظة صفاقس، إثر محاولة إزالة مخيماتهم وتفكيك أماكن تجمعاتهم.

وتحركت قوات الأمن التونسية بأعداد كبيرة لتفكيك المخيمات التي اتخذها المهاجرون مقرا للإقامة وسط غابات الزيتون بمدينة العامرة، بعد تشكيّات من السكان المحلّيين واحتجاجات تطالب بترحيلهم من أراضيهم، وصلت إلى حد التهديد بتنفيذ إضراب عام.

وخلال هذه الحملة الأمنية، اندلعت مواجهات بين الشرطة والمهاجرين، اضطرت خلالها قوات الأمن لإطلاق قنابل من الغاز المسيلة للدموع، ردا على الاعتداء عليهم بالحجارة من طرف المهاجرين، للتعبير عن رفضهم لإزالة مخيماتهم.

وأظهرت مقاطع فيديو متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، مناوشات وعمليات كر وفر بين العناصر الأمنية والمهاجرين الأفارقة، وسط حالة من الاحتقان الشديد، في ظل مخاوف من انفلات الأوضاع.

وتنتشر مخيمات المهاجرين في الحقول ومزارع الزيتون، بينما يستمر تدفق آخرين إلى المكان، على أمل الهجرة نحو السواحل الإيطالية، الأمر الذي أثار قلق واستياء السكان المحليين الذين خرجوا في احتجاجات غاضبة، للتنديد بـ"تجاوزات المهاجرين وتهديدهم لأمنهم وسلامتهم وباعتداءاتهم على أملاكهم العامة"، مطالبين السلطات بالتدخل لترحيلهم.

وتواجه السلطات التونسية ضغوطا من الدول الأوروبية وخاصة إيطاليا، للحد من عمليات عبور المهاجرين غير الشرعيين انطلاقا من سواحلها، الأمر الذي طرح مخاوف داخلية من وجود مشروع لتوطين المهاجرين في تونس سواء ممن فشلوا في الوصول إلى أوروبا أو ممن ستقوم دول المنطقة بترحيلهم إلى بلدانهم الأصلية أو إلى بلد آمن.

لكن الرئيس التونسي قيس سعيد، أكد في المقابل، أن بلاده لن تكون معبرا أو مستقرا للمهاجرين غير النظاميين ولن تكون ضحية لمن دبروا لها حتى تكون مقرا لهؤلاء.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط