هل تغيرت عادات المواطنين المغاربة في التعامل مع يوم يحمل اسم العيد الكبير، أي عيد الأضحى؟ ففي المدن الكبرى، ومع اليوم الأول من شهر ذي الحجة، وفق التقويم الهجري، فتحت أسواق بيع الخرفان والماعز.
وكشف بحث ميداني لوزارة الفلاحة في المغرب، أن 49% من المغاربة، يشترون خرفان عيد الأضحى، قبل يوم العيد، أي العاشر من ذي الحجة، بما بين 3 أو 7 أيام، فيما 27% من المغاربة يشترون خروف عيد الأضحى بفترة زمنية تتجاوز الأسبوع.
فبحسب وزارة الفلاحة المغربية، فإن 87.5% من الأسر المغربية، تحتفل بعيد الأضحى بنحر الأضحية، فيما حوالي 13%، من المغاربة من الساكنين في المدن، لم يعودوا يحيون شعيرة عيد الأضحى.
وفي العام الماضي، ذبح المغاربة 6 ملايين رأس، منها 5.5 مليون رأس من الأغنام، بنسبة 92%، فيما 510 ألف رأس من الماعز، بنسبة 8%.
وفي دراسة جديدة تحت عنوان "نفقات وممارسة شعائر عيد الأضحى"، أفادت المندوبية السامية للتخطيط/ الإدارة العامة للإحصاء، بأن أضحية عيد الأضحى، تمثل حوالي 30%، من إجمالي النفقات المالية السنوية للأسر المغربية المخصصة لاستهلاك اللحوم.
واستنادا إلى نتائج بحث وطني/قومي لمستوى معيشة الأسر المغربية، لذي أجرته المندوبية في العام 2022، تبقى ممارسة شعيرة عيد الأضحى "سائدة"، في المجتمع المغربي على "نطاق واسع".
كما أن 12.6% من الأسر المغربية لا تمارس هذه الشعيرة، مع تسجيل ارتفاع في الأسر المغربية الساكنة في المدن، أو الأسر المكونة من شخص واحد.
وسجلت أسواق المدن الكبرى في المغرب، افتتاحا رسميا في اليوم الأول من شهر ذي الحجة، وسط مراقبة من اللجان التقنية والفنية، وحراسة من فرق للشرطة المغربية.
وبخصوص الأسعار أفاد مواطنون في تصريحات للعربية، بأن الأثمنة قياسية هذا العام، فمتوسط بيع الخروف الواحد، من السلالات التي يفضلها المغاربة، تتراوح ما بين 400 و800 دولار أميركي.
ويفضل المغاربة وفق العادات الاجتماعية المتوارثة، خرفان الصردي والبركي، باعتبارها أفضل الخرفان للأضحية، بينما يقل عدد المقبلين على شراء الماعز.