أكبر دولة إفريقية.. 5 أمور يجب معرفتها عن الجزائر

الجزائر هي أكبر مصدّر للغاز الطبيعي في إفريقيا وعضو في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)

المصدر: العربية.نت - وكالات
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

تجري الجزائر، أكبر دولة في إفريقيا، انتخابات السبت يمكن أن تمنح الرئيس عبدالمجيد تبون ولاية ثانية، بعد خمس سنوات من توليه السلطة إثر حراك احتجاجي طالب بالديمقراطية.

في ما يأتي خمسة أمور يجب معرفتها عن البلد الواقع في منطقة المغرب العربي والذي كان مستعمرة فرنسية سابقة، وهو أول قوة إقليمية غنية بالغاز، ويزيد عدد سكانه عن 47 مليونا.

نفط الجزائر

الغاز والنفط

الجزائر هي أكبر مصدّر للغاز الطبيعي في إفريقيا وعضو في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك).

وتحتوي صحراؤها الشاسعة على معظم احتياطاتها الكبيرة المؤكدة والبالغة نحو 4,504 تريليون متر مكعب من الغاز الطبيعي، و12200 مليون برميل من النفط الخام.

تشكّل عائدات المحروقات ثلاثة أخماس دخل الدولة الموجّه لدعم البنزين والكهرباء والخدمات الصحية والاجتماعية، والسلع الأساسية.

والجزائر مورّد حيوي للغاز إلى الاتحاد الأوروبي عبر خطي أنابيب رئيسيين، هما ترانس ميد الذي يمتد إلى إيطاليا عبر تونس، وميدغاز إلى إسبانيا.

وتحاول الجزائر التي تقلّ أعمار 45 في المئة من سكانها عن 25 عاما، تنويع اقتصادها لتلبية احتياجات مواطنيها.

ومن أجل تقليل اعتمادها على الطاقة، تعمل الجزائر على تشجيع النشاط التجاري والاستثمار الأجنبي والزراعة، وهو القطاع الذي يعوقه التصحر.

خصومة مع المغرب

تشهد العلاقات بين الجزائر والمغرب توترا شديدا يتمحور حول الصحراء الغربية، وهي منطقة غنية باحتياطي الفوسفات والسمك وتعتبرها الرباط جزءا من أراضيها.

وقطعت الجزائر الداعمة لجبهة بوليساريو المطالبة باستقلال الصحراء الغربية، علاقاتها الدبلوماسية مع المغرب عام 2021 بسبب "أفعال عدائية متواصلة" ترتبط جزئيا بهذا الملف.

في العام 2021، رفضت الجزائر أيضا تجديد اتفاق مدته 25 عاما لتصدير الغاز عبر الأراضي المغربية، ويتسابق الخصمان الإقليميان لبناء خط لضخ الغاز النيجيري إلى الأسواق الأوروبية.

كما يمتد التنافس بينهما إلى المياه وكرة القدم والنقل الجوي، مع وجود منافسة شرسة بين الخطوط الجوية الجزائرية والخطوط الجوية الملكية المغربية.

قسنطينة

الاستقلال وما بعده

ظلّت الجزائر مستعمرة فرنسية لمدة 132 عاما. وحصلت على الاستقلال في يوليو 1962 بعد حرب دامية استمرت قرابة ثماني سنوات وأسفرت عن مقتل مليون ونصف مليون شهيد لذلك سميت ببلد المليون شهيد.

وخلف العقيد هواري بومدين (واسمه الحقيقي محمد بوخروبة) الرئيس المؤسس للجزائر أحمد بن بلة في يوليو 1965، وقاد البلاد وحزب جبهة التحرير الوطني حتى وفاته عام 1978.

بعد أول انتخابات تشريعية متعددة الأحزاب في الجزائر عام 1991 والتي تصدرت نتائجها الجبهة الإسلامية للإنقاذ، أعلنت حالة الطوارئ وتدخّل الجيش عام 1992 لوقف المسار الانتخابي.

واندلعت إثر ذلك حرب أهلية أودت بنحو 200 ألف شخص قبل أن تنتهي "العشرية السوداء" في عام 2002.

من حراك الجزائر

حراك احتجاجي

بدأ حراك احتجاجي واسع يطالب بالديمقراطية في العام 2019، إثر إعلان الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة البالغ حينذاك 82 عاما ترشحه لولاية خامسة، ما أدى إلى تنحّيه بعد عقدين في السلطة تحت ضغط الشارع والجيش.

واستمر الحراك حتى بعد استقالة بوتفليقة، مطالبا بتغييرات شاملة في النظام السياسي القائم منذ الاستقلال.

الشاب خالد

في ديسمبر 2019، فاز عبدالمجيد تبون، رئيس الوزراء السابق في عهد بوتفليقة، بالانتخابات الرئاسية.

وتوقفت الاحتجاجات عام 2020 وسط قيود فرضت لاحتواء جائحة كوفيد-19 وعلى خلفية قيود متزايدة لنشطاء الحراك والمعارضين السياسيين والصحافيين والمدونين.

موسيقى الراي

ظهرت موسيقى الراي الجزائرية في العقود الأخيرة من الحكم الاستعماري، في مواجهة القيود الاجتماعية. في العام 2022، صنفت اليونسكو هذه الموسيقى في قائمتها للتراث الثقافي غير المادي.

واكتسبت موسيقى الراي ومركز إنتاجها الأكبر مدينة وهران في غرب الجزائر، شعبية كبيرة منذ الثمانينات وما زالت تؤثر على أجيال من الفنانين.

وفي العام 1992، أصبح الشاب خالد أول فنان من منطقة المغرب العربي يصل إلى قائمة أفضل 50 أغنية عالميا بأغنيته "ديدي".

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط