أطلق مواطن مغربي اسمه عبد العزيز البقالي، واشتهر مغربيا بدفاعه عن مغاربة مسجونين في العراق، على خلفية انتمائهم لتنظيم القاعدة، حملة على منصات التواصل الاجتماعي تحت وسم "حملة الحرية للمعتقلين المغاربة في العراق".
ففي تغريدة على حسابه على منصة للتواصل الاجتماعي، كشف البقالي أن شقيقه عبد السلام "مغيب منذ أكثر من 21 عامًا"، مضيفا أنه "يقبع في ظلمات السجون العراقية"، وموجها اتهاما لإدارة سجون العراق بأن شقيقه "يعاني من العذاب والقهر" في الحبس، ويعيش "بعيدًا عن وطنه وأحبّته" في المغرب.
شدد البقالي أن إطلاق حملة "#الحرية_للمعتقلين_المغاربة_في_العراق"، جاءت لتذكير العالم بهذه القضية، وللمطالبة بإطلاق سراحهم.
ففي تصريحات خاصة لمراسل العربية/ الحدث في المغرب، شدد عبد العزيز البقالي، الساكن في مدينة طنجة في شمال المغرب، على أن آخر المغاربة في سجون العراق يعيشون "ظروفا صعبة" بسبب غياب الخدمات الطبية، مع "منع الصليب الأحمر دخول السجون لتفقد أحوالهم"، فيما يقتصر العلاج على "منح السجناء حبوب تهدئة الآلام".
كما يعاني السجناء المغاربة، بحسب تصريحات البقالي بصفته عضوا في التنسيقية الوطنية لعائلات العالقين والسجناء المغاربة في سوريا والعراق، من "ضعف التغذية في سجون العراق"، ومن "عدم توصل أقاربهم بالحوالات المالية"، مشددا على أن "الأوضاع مأساوية في السجون العراقية"، ومنتقدا "طول أمد ملف السجناء المغاربة في العراق" بعد انتهاء المدد الزمنية التي حكموا بها، واستمرار سجنهم.
وتتحدث تقديرات لمنظمات غير حكومية في المغرب، عن تواجد 10 معتقلين على أقل تقدير، في سجون العراق؛ من المغاربة الذين تسللوا إلى العراق من أجل القتال، في صفوف التنظيمات المتطرفة، في النصف الأول من العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.
وفي حديثه للعربية/ للحدث، كشف البقالي أن شقيقه قضى 20 عاما في السجون العراقية، ولم يجر إطلاق سراحه، ولم يجر السماح له بمغادرة العراق، منذ العام 2004.