برلماني تونسي يدعو إلى تدخل الجيش لمواجهة مهاجرين مسلحين

النائب طارق المهدي: هناك عصابات إجرامية تترصد المنازل الآمنة التي لا يمكنها صدهم أو مقاومتهم. يدخلون المنازل عنوة ويستولون على الأموال بتهديد السيوف والأسلحة البيضاء

المصدر: العربية.نت – وكالات
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

طالب نائب في البرلمان التونسي عن جهة صفاقس اليوم الاثنين بتدخل القوات الحاملة للسلاح من أجل التصدي لعمليات "سطو مسلح" ينفذها مهاجرون من دول أفريقيا جنوب الصحراء.

وتشهد مدينتا العامرة وجبنيانة المتجاورتين في ولاية صفاقس حضوراً لافتاً للمهاجرين من جنوبي الصحراء في المزارع والضيعات.

ويفد هؤلاء على المنطقة في الغالب من أجل عبور البحر المتوسط نحو الجزر الإيطالية القريبة لكن يؤدي بقاؤهم لفترات طويلة دون طعام وعمل وأفق واضح، إلى توترات مع السكان المحليين.

وقال النائب طارق المهدي: "الأخطر ما يحصل اليوم، وهو تواجد المهاجرين في مدينتي العامرة وجبنيانة، المكان الذي احتلوه. ولا يجب أن نخجل من قول ذلك. لقد احتلوا أراضي المواطنين في غابات الزياتين". وطالب بأن يتدخل الجيش "لتحرير تلك الأراضي".

وأوضح النائب، في تصريحه اليوم خلال مقابلة إذاعية: "هناك عصابات إجرامية تترصد المنازل الآمنة التي لا يمكنها صدهم أو مقاومتهم. يدخلون المنازل عنوة ويستولون على الأموال بتهديد السيوف والأسلحة البيضاء".

وتابع المهدي "قمنا بزيارة متضررين وبعض المنازل التي تعرضت للسطو المسلح. هذه العصابات أصبحت تهدد السلم الاجتماعي".

وطالب النائب بـ"تحويل هذه المجموعات (المهاجرون) إلى مناطق بعيدة على المناطق الآهلة بالسكان".

يذكر أن تونس ملزمة باتفاقيات موقعة مع الاتحاد الأوروبي بكبح موجات الهجرة المنطلقة من سواحلها مقابل حوافز اقتصادية ومالية. ويقول السكان في صفاقس ونشطاء حقوق الإنسان إن تلك الاتفاقيات تسببت في انتهاكات ضد المهاجرين وفي صدامات مع المجتمعات المحلية.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط