صرح وزير العدل المغربي، عبد اللطيف وهبي، في تصريحات لـ "العربية" و"الحدث"، بأن الحكومة لا تمانع الاحتجاجات السلمية، لكن الاعتداء على الممتلكات مرفوض.
وأوضح الوزير المغربي أنه "في حال كانت الحكومة مخطئة، فإن العمل جارٍ لتصحيح الأمور". وأكد وهبي أن الحكومة تعمل على تحسين جودة الخدمات.
وزير العدل المغربي للعربية: المعتقلون من المحتجين سيخضعون للقانون وسنتعامل معهم بحكمة #قناة_العربية pic.twitter.com/jjLmn8ljs6
— العربية (@AlArabiya) October 3, 2025
وفيما يتعلق بالمعتقلين من المحتجين، أكد وهبي لـ "العربية" و"الحدث" أنهم سيخضعون للقانون وسيتم التعامل معهم بحكمة.
ودفعت احتجاجات شباب "جيل زد" في المغرب، للمطالبة بتحسين قطاعي الصحة والتعليم، الحكومة المغربية، عبر الناطق الرسمي باسمها مصطفى بايتاس، إلى التأكيد على انفتاحها الكامل للحوار مع الشباب وإعادة النظر في الأولويات الحكومية، وذلك خلال مؤتمر صحافي عقب اجتماع المجلس الحكومي يوم الخميس.
وصرح بايتاس أن الحكومة "تفاعلت منذ اللحظة الأولى مع هذه التعبيرات الشبابية، وأبدت تفهماً للمطالب والاستماع الكامل إليها"، مشيراً إلى أن "الحوار يتطلب طرفين: الحكومة من جهة، والشباب من جهة أخرى". وأكد أن "المنظومة الصحية ورثت أمراضاً مزمنة منذ عقود، وتتطلب استثمارات أكبر وجهوداً أوسع لا تزال غير كافية حالياً".
وفي هذا السياق، أوضح وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، يونس السكوري، أن الحكومة وضعت برامج مهمة لكنها لم تتمكن من تنفيذها جميعاً دفعة واحدة. وشدد على أن المرحلة الحالية "تتطلب حواراً منظماً وشفافاً لتجنب تقديم الحكومة إجابات بعيدة عن الواقع العملي". وأضاف أن الحكومة مستعدة لإعادة النظر في الأولويات بشرط أن تكون المطالب "مطروحة في إطار الشفافية والمصداقية، وخالية من أعمال التخريب أو المساس بالأمن العام".
وشهد المغرب مساء الأربعاء احتجاجات قادها شباب "جيل زد"، للمطالبة بتحسين قطاعي الصحة والتعليم. أسفرت هذه الاحتجاجات عن وقوع 3 وفيات و354 جريحاً، إثر محاولة متظاهرين اقتحام مركز للدرك الملكي في بلدة لقليعة بضواحي أكادير جنوب المغرب، وفقاً لما أعلنته الحكومة المغربية.
ودعت حركة شباب "جيل زد" في المغرب إلى الاحتجاج والتظاهر في عدة مدن منذ أسبوع عبر تطبيق "ديسكورد". وشهدت المظاهرات في مدن مغربية تدخل القوات العمومية ومواجهات عنيفة بالحجارة بين المتظاهرين وعناصر الأمن خلال الأيام الثلاثة الأخيرة.