محامو هانيبال القذافي: قرار منع السفر يتنافى مع إخلاء السبيل

فريق الدفاع عن هانيبال القذافي: قضيتنا قانونية إنسانية بحتة ولا يجوز ربطها بأية ملفات أخرى

المصدر: الرياض - العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

بعد اعتباره أن الكفالة التي فرضها القضاء اللبناني لإطلاق سراح هانيبال القذافي "تعجيزية"، أكد فريق الدفاع عن نجل العقيد الليبي الراحل معمر القذافي أن "قرار منع السفر يتنافى مع مضمون إخلاء السبيل".

وجدد فريق المحامين التشديد في بيان اليوم الأحد على أن "مبدأ الكفالة بحد ذاته مرفوض قانوناً، ويُعدّ استمراراً للظلم الواقع على هانيبال منذ أكثر من عشر سنوات، ويتعارض مع أبسط قواعد العدالة".

كما اعتبر أن "قرار منع السفر يشكّل تقييداً مستمراً لحريته، ويتنافى مع مضمون قرار إخلاء السبيل الذي يفترض أن يعيد له كامل حقوقه وحريته، وهو وحده من يقرر إلى أية وجهة يريد الذهاب بعد فك كافة القيود القانونية.

"لم يتلقَّ أية عروض"

إلى ذلك، نفى تلقي نجل القذافي عروضاً أو اتصالات من جهات دولية، مؤكداً أنّه لم يتم أي تواصل معه أو مع فريق الدفاع بهذا الخصوص. وأعلن رفضه رفضاً مطلقاً زجّ اسم هانيبال في أية تسوية من أي نوع كانت، مشدداً على أن "القضية قانونية إنسانية بحتة ولا يجوز ربطها بأية ملفات أو اعتبارات أخرى".

كما دعا الفريق القانوني جميع وسائل الإعلام والمواقع الإخبارية إلى التعامل بدقة ومسؤولية مع المعلومات المتداولة، وتجنّب نشر الأخبار غير الموثوقة التي قد تُضلّل الرأي العام وتؤثر سلبًا على مسار القضية.

قضية هانيبال القذافي (تعبيرية- خاص العربية.نت)
قضية هانيبال القذافي (تعبيرية- خاص العربية.نت)

11 مليون دولار

وكان القضاء اللبناني أمر في 17 أكتوبر الماضي، بإخلاء سبيل، نجل العقيد الليبي الراحل، بعد عشر سنوات من توقيفه من دون محاكمة، مقابل كفالة مالية قدرها 11 مليون دولار.

فيما أكد محاميه حينها أن فريق الدفاع سيطعن في الكفالة المالية. وأوضح المحامي الفرنسي لوران بايون أن "الإفراج المشروط بكفالة أمر غير مقبول إطلاقاً في حالة احتجاز تعسفي كهذه، مشيراً إلى أن موكله "خاضع لعقوبات دولية" ولا يمكنه تأمين هذا المبلغ.

يذكر أن هانيبال البالغ من العمر 49 عاماً، والمتزوّج من عارضة أزياء لبنانية، كان أُوقف في ديسمبر (كانون الأول) 2015 من قبل السلطات اللبنانية بتهمة "كتم معلومات" بشأن قضية اختفاء العلامة الشيعي اللبناني موسى الصدر وشخصين كانا برفقته خلال زيارة إلى ليبيا في 31 أغسطس 1978، حين كان والده يتولى الحكم بينما كان عمر هانيبال سنتين فقط.

ومنذ ذلك الحين، لم يُقدَّم إلى المحاكمة، وظل محتجزاً في الحبس الانفرادي.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط