اختطاف واعتداء وتهديد.. جريمة مرعبة تتعرض لها شابة جزائرية

ارتكبوا في حقها جميع أنواع التعذيب من اعتداء جنسي وضرب واعتداء بالسجائر

المصدر: العربية.نت - أصيل منصور
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

هَزَّتْ حادثة اختطاف شابة الأوساط الجزائرية وفجّرت غضباً واسعاً في البلاد، وسط مطالبة السلطات بالتدخل.

فقد تعرضت الفتاة، صاحبة الـ18 سنة، القاطنة في حي 900 مسكن "عدل"، في اغزر اوزرايف، بولاية بجاية (250 كيلومترا شرق العاصمة الجزائر)، إلى الاختطاف يوم الجمعة الماضي، بعد استدراجها، ليعثر عليها بعد أيام.

والدها يناشد

ونشر والد الصبية فيديو برفقة سكان من الحي، يطالب فيه بضرورة توفير مركز للأمن في الحي، ومحاربة ظاهرة المخدرات التي انتشرت في المنطقة.

بدوره، أوضح كريم عرقوب، رئيس جمعية "عدل 2 ، اسبوار"، بولاية بجاية، تفاصيل الاختطاف، وأضاف أنه رافق جاره والد الضَّحية في البحث عنها قبل أن يُعثر عليها في وضعية كارثية.

وروى المتحدث لـ"العربية.نت" قائلا: "لقد تمَّ استدراج الفتاة، عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أدخلتها العصابة المتورطة في دوامة المخدرات، ومنها تمَّ التحايل عليها لتلتحق بهم، ليُنفذوا عملية الاختطاف". وأضاف المتحدث: "بمجرد وصول الضَّحية، قام الفاعلون، باقتيادها إلى شقة في حيٍّ مجاور في نفس القطب السكني، وهو 2650 مسكن عمومي إيجاري، حيث ارتكبوا في حقها جميع أنواع التعذيب، من اعتداء جنسي وضرب واعتداء بالسجائر، وأجبروها على تعاطي المخدرات والكحول والحبوب المهلوسة.

آيستوك

كما أوضح أن الفاعلين، حسب شهادة الضحية، كانوا أربعة برفقة والدة أحدهم (82 سنة)، موضحاً أنهم احتجزوها ستة أيام كاملة. وتابع أنه في غضون فترة الاختطاف، تواصلت الضحية عبر الهاتف مع ذويها، وأبلغتهم خفية أنها محتجزة، فلم يستطيعوا الوصول إليها في المرة الأولى.

لكن وبتدخل مصالح الأمن المختصة إقليميا، ومتابعتهم للجناة، تم التوصل إلى الفاعلين وإنقاذ الضحية.

جريمة مروعة

إلى ذلك، أكد المتحدث أنّ الحادثة صدمت الجميع، إذ لم يصدق أحد أن جريمة مثل هذه تقع في 2026، ففي المرة الأولى، وقبل اقتيادها طلبوا منها مبلغ 10 ملايين سنتيم (770 دولارا)، ولم تستطع تلبيتها، وفي المرة الثانية، وهي محتجزة لديهم، طلبوا منها العمل لصالحهم. وعن حالة الضحية قال إنها تتحسن تدريجياً من الصدمة، لكن والدها أيضا في حالة حزن شديدة.

آيستوك

من جهته أشار المختص الاجتماعي عبد الحفيظ صندوقي إلى أنَّ هذه الجرائم تقع عادة بفعل تعاطي المخدرات والإدمان عليها. وأضاففي تصريحه لـ"العربية.نت"، أنه قبل انتشار المخدرات، وخاصة الحبوب المهلوسة، لم تكن المنطقة تعيش مثل هذه الجرائم البشعة في المجتمع الجزائري أو على الأقل كانت قليلة، كون الحادثة جريمة مكتملة الأركان، من اختطاف، واغتصاب واعتداء لفظي وجسدي وتهديد وغيرها.

وختم صندوقي قائلاً: "لا بُدَّ من محاربة ظاهرة المخدرات بكل الطرق، ومنها التحسيس والتوعية بين الشباب، تُضاف إليه مجهودات مختلف مصالح الأمن المعنية، والجمعيات والمجتمع المدني وغيرها".

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط