أفادت أنباء من الناشطين السوريين أن الشيخ أبو الحارث، المسؤول عن المدنيين المحاصرين في حمص، اتفق مع الأمم المتحدة على تمديد الهدنة الإنسانية، التي تنتهي اليوم، ثلاثة أيام أخرى. ولم يتحدد بعد موقف النظام من هذا الاتفاق.
ونجح 420 شخصاً، اليوم الأحد، في عبور الطريق من حمص المحاصرة إلى خارجها، رغم القصف بحسب ما أعلن التلفزيون السوري.
وقتل سبعة أشخاص على الطريق ذاته في حمص بعد أن سقطت قذائف هاون على تجمع للمدنيين كانوا يستعدون للخروج من المنطقة المحاصرة، بحسب ما أفاد ناشطون من المدينة.
وقطعت قذائف النظام الطريق على الأهالي للخروج من حمص في اليوم الأخير من الهدنة، بعد أن نجح العشرات فقط في مغادرة الأحياء المحاصرة خلال ثلاثة أيام.
وفي سياق آخر، قالت المتحدثة باسم برنامج الغذاء العالمي، عبير عطيفة، إن المنظمات الإنسانية لن تحاول مرة جديدة دخول أحياء المدينة من دون الحصول على ضمانات بعدم التعرض للبعثات الدولية.
ويأتي هذا التصريح بعد يوم على استهداف المنظمات الإنسانية بصاروخين لدى دخولها حمص لمحاولة إيصال مساعدات للسكان المحاصرين.