تشهد بلدات ريف دمشق المتاخمة للعاصمة قصفاً عنيفاً من قبل قوات النظام في المليحة بالغوطة الشرقية ويعزو خبراء عسكريون هذا التصعيد إلى قرب المليحة من بلدة جرمانا الموالية للنظام.
وتعرضت المليحة لقصف عنيف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة والدبابات وعربات شيلكا إلى جانب غارات مكثفة بطائرات "ميغ" في محاولة لاقتحامها وفق ما نقله المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وتستعد حشود عسكرية مكثفة على جبهة مدينة دوما وقرب زملكا وعين ترما وعربين، لشن هجمة وشيكة على الغوطة الشرقية من محاور عدة، حيث يبدو الوضع الإنساني كارثيا ببقاء أكثر من مليون ونصف مليون شخص محاصرين داخل الغوطة.
ومن جهة أخرى يذكر ناشطون أن قوات النظام حاولت اقتحام المرصد 45 في ريف اللاذقية الشمالي، والذي يبدو أنه بات بالكامل في قبضة قوات المعارضة.
ونقلت" شهبا برس" أن حشودا كبيرة تصل إلى 500 مقاتل يتجمعون في قرية الشيخ كيف وتل جيجان بغية شن عملية عسكرية في الريف الشمالي لمدينة حلب.