نجح شبان من الغوطة بريف دمشق في ابتكار طريقة يدوية لاستخراج مياه الآبار بسبب منع قوات النظام للكهرباء والمحروقات من دخول مدنهم منذ أكثر من عام.
وتستخرج المضخة، التي ابتكرها أبوصالح وفريقه، المياه من عمق سبعة أمتار.
ووفرت هذه المضخة جرعة أمل لأهالي ريف دمشق الشرقي، حيث يعاني نحو مليون سوري نقصاً شديداً في أغلب مقومات الحياة.
يُذكر أن آلاف العائلات السورية تضطر يومياً لنقل بضع ليترات من المياه، هي غالباً لا تسد حاجاتها.
وتعد كل قطرة ماء في ريف دمشق ثمينة، خاصةً في ظل حرب التجويع والحصار التي شنها النظام على أهالي المنطقة والتي قد لا تنتهي قريباً.