في وقت استعرت فيه المواجهات، خلال الساعات الماضية، لا سيما على جبهات دير الزور وحلب، أثار فيديو بث على مواقع التواصل الاجتماعي يظهر إطلاق الثوار لصاروخ "تاو" المضاد للدبابات، التكهنات الإعلامية حول إمكانية تسليح المعارضة السورية المعتدلة بالأسلحة الصاروخية.
وقابل هذه التكهنات تقرير لمجلة "تايم"، أكد أن المساعدة الأميركية للمعارضة السورية تقتصر على استمرار الثورة وليس تغيير المعادلة لصالحها.
ونشرت "تايم" نقلاً عن مسؤولين في الأمن الأميركي أخبارا عن تزويد مقاتلي المعارضة السورية بأسلحة أميركية مضادة للدبابات تحمل على الكتف مستندة إلى فيديو نشره ناشطون أوائل الشهر الجاري.
وأشارت الـ"تايم" الى أن قرار تزويد المعارضة بتلك الأسلحة جاء بعد موافقة من الكونغرس، واعتبرت أن ذلك دليلا على التسليح الأميركي للمعارضة السورية وإن لم يتم الإعلان عنه.
وقد ظهرت هذه الأسلحة في إدلب شمال سوريا، فيما يرى خبراء أنه لا يمكن التكهن بعدد الأسلحة التي تم توزيعها، أو متى دخلت إلى سوريا وكيف؟