توقعت السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة سمانثا باور أن لا تكون بلادها وحيدة في حال اتخذ قرار شنّ غارات جوية ضد تنظيم داعش في سوريا، وأشارت إلى أن الهدف الحالي هو إضعاف وتدمير التنظيم مع مرور الوقت.
إلى ذلك أكدت "أن أمن أميركا القومي يحتم علينا ملاحقة تنظيم داعش وإضعافه وتدميره بمرور الوقت"، مضيفة أن المعارضة السورية المعتدلة سيكون لها دور في ذلك، لاسيما في ظل إقرار جمعها من قبل الكونغرس.
في المقابل، شددت على أن "هناك أكثر من 40 دولة قد أبدت رغبتها في دعم جهود مواجهة داعش".