مع انقضاء آخر ساعات في العام 2014، واصل النظام السوري دك المدن والقرى السورية، ليسجل العام المنقضي سقوط أكثر من 32 ألف قتيل، من بينهم 4 آلاف طفل.
فلا حصانة لأحد في سوريا من حمم البراميل المتفجرة التي يلقيها النظام عشوائيا على المناطق السكنية، دون اكتراث بالضحايا وإن كانوا أطفالا.
وما بين إلقاء البراميل جوا، وإطلاق القذائف أرضا على عدة مناطق في سوريا، تعج المشافي الميدانية بالأطفال الذين وصلوها بين جثث هامدة وإصابات خطيرة.
وقد شهد حي جوبر الدمشقي قصفا مكثفا من مقاتلات النظام ومدفعيته، حيث أوقع عشرات الجرحى، معظمهم من الأطفال، فيما تتواصل عمليات البحث عن ناجين وانتشال جثث من دفنوا تحت أنقاض منازلهم بعد القصف الذي طال عددا من المنازل في بلدة الحمورية بريف دمشق.
وفي حين استعادت طفلة لا يتجاوز عمرها بضعة أشهر أنفاسها بصعوبة، بعد أن كادت تفارق الحياة بسبب القصف الذي تعرضت له قرى بالغوطة الشرقية، لم يتمكن فتى آخر من النجاة من براميل النظام التي أمطر بها حي الرستن في ريف حمص، فلم يختلف المشهد هناك كثيرا، فصواريخ النظام حولت أجزاء واسعة من الحي إلى ركام.
ومع انقضاء آخر أيام العام 2014، وثقت الشبكة السورية حصيلة القتلى في سوريا، والتي بلغت ما يزيد على 32 ألف قتيل، بينهم ما يقارب 4 آلاف طفل، فيما بلغت نسبة المدنيين الذين لقوا حتفهم 75 في المئة من إجمالي الضحايا.