أعلنت مجموعات المعارضة السورية في درعا أسرها مرتزقة روساً وأفغاناً يعملون مع النظام السوري، خلال حملتها لتطهير محيط بصر الحرير من الهجمات الأخيرة.
وتتعدد خلفيات المرتزقة الأجانب المقاتلين إلى جانب النظام السوري فبعضهم من لبنانيي حزب الله والإيرانيين وبعضهم من الأفغان والروس كما ظهر في درعا خلال الساعات الأخيرة.
ففي درعا، استطاع الثوار خلال عملية تمشيط السهول المحيطة ببلدة بصر الحرير اعتقال أكثر من عشرين عنصراً من جنسيات أجنبية تاهوا بعد هروبهم من المعارك الدائرة هناك.
وقد اعترف أحد المرتزقة الأسرى قائلاً إن النظام استقدمه مع 100 عنصر آخرين ليقاتلوا في صفوفه ضد الثوار منذ أسبوعين.
وأفادت مصادر أن الثوار أسروا أيضاً ثلاثة عناصر أفغانياً وإيرانياً وروسياً.
كما اعترف أحد الأسرى بأنه دخل من مدينة إزرع إلى منطقة اللجاة بريف درعا بصحبة 600 عنصر لمحاربة الثوار.
وكان أفغاني، عضو في إحدى الميليشيات التابعة لفيلق القدس الإيراني، أكد أن الأفغان الذين يقاتلون في سوريا، يأتون بدافع الحصول على المال، وخوفاً من طردهم من إيران.