تمكنت فصائل "غرفة عمليات حلب" من السيطرة على ثكنة البحوث العلمية بالكامل، بعد اشتباكات بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة.
وتعد ثكنة البحوث العلمية خط الدفاع الأول عن وجود قوات الأسد في حلب.
وتمهد هذه الخطوة الطريق للسيطرة على ما تبقى من مناطق حلب الخاضعة لسيطرة نظام الأسد والميليشيات الداعمة له.
وتنبع أهمية ثكنة البحوث العلمية الاستراتيجية من كونها بوابة حلب الغربية وبذلك أصبحت أحياء حلب الجديدة تحت خط نار الفصائل المقاتلة، حسبما وصف ناشطون.
وتواصلت الاشتباكات العنيفة بين فصائل غرفة عمليات حلب من طرف، وقوات النظام وميليشيا الدفاع الوطني وحزب الله اللبناني والمسلحين الموالين لها من طرف آخر، في حي جمعية الزهراء شمال غرب حلب، بعد تمكن الثوار من السيطرة على عدة مبان فيه.
وشملت محاور الهجوم أيضاً الليرمون وشيحان ومحور القلعة في منطقة السبع بحرات في حلب القديمة وأطراف حي الراشدين، حيث استهدف مقاتلو المعارضة بالصواريخ دبابة وآلية تابعة لقوات النظام ما أدى لتدميرهما. وترافق ذلك مع قصف من قبل الكتائب المقاتلة لمواقع قوات النظام في مطار النيرب بعشرات القذائف الصاروخية.
من جانبه، رد النظام بقصف عشوائي بصواريخ أرض – أرض والعشرات من البراميل المتفجرة، حيث ألقت مروحيات النظام براميلها المتفجرة على حيي بستان القصر والكلاسة، في حين شن الطيران الحربي غارات على حي باب حديد بعد تقدم فصائل المعارضة.