أعلنت الكتائب السورية المعارضة سيطرتها على قرى وبلدات جديدة في سهل الغاب بريف حماة، بعدما انسحبت قوات النظام والميليشيات المرافقة لها باتجاه بلدة جورين الموالية للنظام، إلى ذلك يستمر النظام السوري باستخدام سياسة الحصار بحق المدنيين في قدسيا والهامة بريف دمشق، ما تسبب في شلل في مرافق الحياة.
ويهدد شبح الحصار والجوع مدينتي قدسيا والهامة في الريف الدمشقي فلليوم التاسع عشر على التوالي تفرض قوات الأسد حصاراً خانقاً، مانعة دخول المواد الغذائية والطبية.
أكثر من نصف مليون شخص يرزحون تحت خطر المجاعة وانتشار الأمراض بذريعة فقدان قوات الأسد لأحد عناصرهم، واتهام ثوار الهامة وقدسيا باختطافه، الأمر الذي نفاه قادة الجيش الحر في المنطقة.
أما ميدانيا فقصفت قوات النظام المناطق المحيطة لبلدة خان الشيح بالغوطة الغربية، فيما فتحت الفصائل المقاتلة نيرانها على مواقع لقوات النظام في محيط مدينة داريا، بالتزامن مع استمرار القصف الجوي على مناطق الاشتباكات.
كما استهدف طيران النظام المروحي مدينة الزبداني بعشرات البراميل المتفجرة، وسط قصف مدفعي واشتباكات تدور على عدة محاور في المدينة ومعلومات عن تقدم لقوات النظام وميليشيات حزب الله على حساب الفصائل المقاتلة.
إلى ذلك سيطر تنظيم داعش على قرية أم حوش بريف حلب الشمالي بعد معارك عنيفة مع الفصائل المقاتلة سقط خلالها عشرات المقاتلين من الطرفين.
وذكر المرصد السوري أن طائرات حربية يعتقد أنها تابعة للتحالف الدولي نفذت عدة ضربات استهدفت من خلالها تمركزاً لتنظيم داعش جنوب غربي الحسكة، ما أدى لاندلاع النيران في المنطقة.