أسفرت المعارك الدائرة بين النظام والمعارضة في ريف حمص الشمالي عن نزوح آلاف العائلات إلى المدن والبلدات القريبة، وهي مناطق كانت خاضعة لهدنة مع نظام الأسد، مثل تير معلة وجوالك وسنيسل والمحطة وهبوب الريح والحلموز.
فيما أفد ناشطون أن الأسد خرق الهدنة دون سابق إنذار، وقام بضرب المناطق الآمنة بالطيران والهاون والصواريخ، تزامن ذلك مع القصف الروسي المكثف.
ودفعت حملة النظام الهجومية على تلك المناطق الأهالي إلى توجيه نداءات استغاثة لجميع الجهات بهدف تقديم المساعدات وإنقاذ المدنيين، نتيجة النقص الطبي الحاد في المستشفيات وغياب المواد الغذائية والإغاثية.
وباتت بلدة تير معلة، التي كانت ملجأ لآلاف من النازحين، وخط إمداد مهم لبلدات الريف الشمالي، محاصرة ومهجورة، يسودها الظلام والخوف، حالها كحال بلدات ريف شمال المدينة.