أعلنت وكالة "مشرق" المقربة من الحرس الثوري الإيراني أن "قتلى إيران منذ بداية التدخل الروسي في أكتوبر حتى الآن بلغوا 56 شخصا من ضباط وجنود ومنتسبي الباسيج"، وذلك في مناسبة إعلانها عن مقتل 3 ضباط آخرين من الحرس الثوري في معارك جنوب حلب.
وبحسب الوكالة، فإن الضباط الثلاثة هم محمد رضا ابراهيمي من محافظة اصفهان، وبهزاد سيفي من محافظة فارس، وستار عباسي من محافظة كرمنشاه، والذين تم إرسالهم الشهر الماضي للقتال في معارك حلب.
من جهتها، ذكرت مصادر المعارضة السورية المسلحة، مساء الاثنين الماضي، أن الجنرال الإيراني مسعود أكبري لقي حتفه في المعارك التي دارت بريف حلب الجنوبي.
وكان قائد الحرس الثوري الإيراني، محمد علي جعفري، قال أمس الثلاثاء، خلال مراسم أربعين الجنرال حسين همداني، الذي قُتل في سوريا بحادث سير في أكتوبر الماضي، إن همداني كان له دور في "تأسيس تشكيلات المقاومة"، ويقصد بها ميليشيات الدفاع الوطني في سوريا، مؤكدا أنه "لولا همداني لسقطت دمشق قبل ثلاث سنوات"، على حد تعبيره.
وأشار جعفري إلى أن "الحفاظ على أمن سوريا ينعكس بشكل أو بآخر على أمن إيران"، مضيفا أن "عسكريي إيران الذين قُتلوا في سوريا، أو مستشاريها المتواجدين هناك، لديهم دور أساسي كبير هناك".
من جهته، قال مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والإفريقية، حسين أمير عبداللهيان، إنه لولا دعم إيران لنظام بشار الأسد وجهود مستشاريها العسكريين، لكانت دمشق قد سقطت خلال السنوات الثلاث الأولى من الحرب، واصفا الأسد بأنه "خط أحمر".
وأكد عبداللهيان أن قتلى الحرس الثوري والميليشيات التابعة له في سوريا "كان لهم دور كبير في دعم مسيرة الثورة الإيرانية ونفوذ طهران في المنطقة والعالم"، على حد قوله.