أفاد مراسل الحدث في الرياض أن معظم الأطياف السورية المعارضة التي أتت لحضور مؤتمر الرياض، متوافقة إلى حد كبير على نقطة أساسية، ألا وهي "المرحلة الانتقالية ورحيل الأسد".
وكان رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض خالد خوجة أعلن أن معظم الأطياف المجتمعة بالرياض لديها رؤية واحدة بشأن المرحلة الانتقالية، ما يشير إلى تفاؤل بشأن الخروج بوثيقة واحدة المؤتمر.
وحضر إلى الرياض الثلاثاء حوالي مئة شخصية من مختلف الأطياف المعارضة، في مؤتمر يفترض أن يمتد ليومين بهدف توحيد المعارضة ورص صفوفها للمشاركة في وفد موحد في المباحثات التي تستضيفها نيويورك في 18 من الشهر الجاري.
في حين أكد مجلس الوزراء السعودي الذي عقد جلسة الاثنين برئاسة الملك سلمان بن عبدالعزيز حرص السعودية على الحل السياسي للأزمة السورية، مرحبا بالمعارضة بمختلف فئاتها وأطيافها العرقية والمذهبية والسياسية داخل سوريا وخارجها للمشاركة في الاجتماع الموسع في العاصمة الرياض.